عشية ذكرى النكبة.. فلسطينيون في إسرائيل يشاركون بمسيرة العودة

bourbiza mohamed14 مايو 2024آخر تحديث :
عشية ذكرى النكبة.. فلسطينيون في إسرائيل يشاركون بمسيرة العودة


القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول

أحيا آلاف الفلسطينيين داخل إسرائيل، الثلاثاء، الذكرى السنوية 76 للنكبة بمسيرة العودة 27 في أراضي قريتي هوشة والكساير المهجرتين في قضاء حيفا (شمال).

وقال شهود عيان للأناضول إن آلاف الفلسطينيين بمن فيهم رجال ونساء وأطفال وكبار سن، شاركوا بالمسيرة التي دعت إليها لجنة الدفاع عن حقوق المهجرين (أهلية)، وهم يلوحون بالعلم الفلسطيني ويرددون شعارات وطنية، من بينها “فلسطين عربية”.

وأشار الشهود إلى أن عددا من المشاركين حملوا لافتات دعت لإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة، ورددوا نشيد “موطني”.

النكبة لم تنته بعد

بدورها، قالت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، أعلى هيئة تمثيلية لفلسطينيي الداخل (أهلية)، في بيان وصل الأناضول: “إن الذكرى الـ 76 لنكبة شعبنا الفلسطيني تحل في ظل نكبة أخرى تقوم بها إسرائيل، تنفذها بدعم أمريكي وغربي ضد شعبنا عموما، وبفظاعة رهيبة في قطاع غزة تحديدا”.

وأضافت: “نحن جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، ومأساتنا التي نحيا هي نصيبنا من مآسيه، حيث نتعرض للاضطهاد القومي والتمييز العنصري، وتضييق مجالات الحياة، وممارسات عصابات الإجرام لتفتيت مجتمعنا”.

وأشارت لجنة المتابعة العليا إلى أن “النكبة بدأت في العام 1948 ولم تنته، لذا فإننا نحيي ذكرى النكبة التي لم تتوقف يوما”.

وأوضحت أن “ذكرى النكبة تحل هذا العام في ظل حرب رهيبة مرّ عليها أكثر من 7 أشهر، جاهر قادة إسرائيل منذ بدايتها، بارتكاب نكبة ثانية، حظيت بإجماع صهيوني، إن كان من الائتلاف الحاكم، أو المعارضة الصهيونية، التي تدعم بقوة، الحرب واضطهاد جماهيرنا العربية الفلسطينية في الداخل”.

وفي هذا السياق أشارت إلى أنه “استفحلت في الأيام الأخيرة جرائم تدمير البيوت، وبشكل خاص في منطقة النقب لكنها طالت بيوتا في المغار وكفر قرع وعين حوض، وتهدد بيوتا ومرافق تجارية في قلنسوة وغيرها”.

مؤامرة اقتلاعية

وقالت اللجنة في بيانها، إن “المؤامرة الاقتلاعية في بلدات النقب (جنوب إسرائيل) تشتد في الآونة الأخيرة، تنفيذا لمخططات صاغتها كل الحكومات الإسرائيلية دون استثناء، برفضها الاعتراف بوجود عشرات القرى الفلسطينية، القائمة على أراضيها، والتي تأوي حوالي مائة ألف نسمة من جماهيرنا العربية”.

واعتبرت لجنة المتابعة العليا أن المشاركة الواسعة في مسيرة اليوم “ستكون اختبارا للموقف الشعبي الوطني، خاصة في ظل التصعيد الحربي الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني، لتوسيع رقعة حرب الإبادة، وبالذات على قطاع غزة، وأيضا في الضفة الغربية المحتلة وفي القدس، وتوسيع رقعة الحرب الى مدينة ومنطقة رفح جنوب قطاع غزة، الملاذ الأخير لمئات آلاف النازحين من شمال ووسط قطاع غزة”.

والخميس، قدرت دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية، عدد السكان بنحو 9.9 ملايين نسمة، بينهم أكثر من مليوني عربي.

وصدر هذا التقدير بمناسبة الذكرى 76 لإقامة إسرائيل في 14 مايو/ أيار 1948، على أراضٍ فلسطينية محتلة، بعد تهجير أكثر من 750 ألف فلسطيني، وهو ما يعرف بـ”النكبة”.

ويحيي الفلسطينيون بكافة أماكن تواجدهم، منتصف مايو من كل عام، ذكرى النكبة من خلال فعاليات واسعة، يستحضرون خلالها مأساة تهجيرهم من مدنهم وقراهم، ويؤكدون على حقهم في العودة إليها رغم تعاقب السنين.

وتتزامن ذكرى النكبة هذا العام، مع حرب مدمرة يشنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، خلفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، معظمهم أطفال ونساء، ما استدعى محاكمة تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بدعوى “إبادة جماعية”.

بالتوازي، يصعد الجيش الإسرائيلي ومستوطنون من حملات الدهم والاعتقال والاعتداء على بلدات ومدن الضفة الغربية المحتلة، يتخللها مواجهات أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى من الفلسطينيين، واعتقال الآلاف منهم.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.





مصدر الخبر وكالة الأناضول

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق