الفصائل الفلسطينية تستهدف 23 آلية إسرائيلية بغزة خلال ساعات

bourbiza mohamed13 مايو 2024آخر تحديث :
الفصائل الفلسطينية تستهدف 23 آلية إسرائيلية بغزة خلال ساعات


غزة / الأناضول

أعلنت “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة حماس، و”سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، الاثنين، استهداف 23 آلية للجيش الإسرائيلي خلال ساعات.

وشملت تلك الآليات 13 دبابة و4 ناقلات جنود و3 جرافات و3 آليات عسكرية لم يتم تحديد طبيعتها، وفق سلسلة بيانات نشرتها “القسام” و”سرايا القدس” عبر منصة تلغرام.

وقالت كتائب القسام وسرايا القدس إنها تخوض “اشتباكات ضارية” مع الجيش الإسرائيلي في 3 محاور هي: شرقي مدينة رفح جنوبي القطاع، وشرقي مخيم جباليا شمالي القطاع، وفي حي الزيتون بمدينة غزة.

في محور شرقي رفح، قالت كتائب القسام إنها استهدفت، خلال هذه الاشتباكات، “دبابة ميركفاه، و3 ناقلات للجنود، وجرافة عسكرية من نوع دي9، عبر قذائف الياسين 105 وعبوات شواظ الناسفة”.

وأضافت أنها تمكنت “بالاشتراك مع سرايا القدس من دك تحشيدات العدو داخل معبر رفح بقذائف الهاون من العيار الثقيل”.

بينما قالت سرايا القدس إنها “قصفت بالهاون عيار 60 جنود وآليات العدو المتوغلة شرقي شارع جورج”، و”دكت تحشيدات عسكرية له برشقات صاروخية”.

وتابعت أنها استهدفت “بالاشتراك مع كتائب القسام ناقلة جند من نوع نامير بقذيفة مضادة للدروع في محيط المقبرة الشرقية بحي السلام”.

وفي شرقي مخيم جباليا، قالت “القسام” إنها “استهدفت بقذائف الياسين 105 وبي 29 عدد 11 دبابة للعدو، بينها 9 من نوع ميركفاه، إضافة إلى جرافة من نوع دي9”.

وأضافت أنها “تدك تحشيدات قوات العدو هناك بقذائف الهاون من العيار الثقيل”.

وتابعت أنها “تمكنت من قنص جندي صهيوني خلف مدارس أبو زيتون”.

فيما قالت سرايا القدس إنها في هذا المحور “قصفت بقذائف الهاون قوة إسرائيلية راجلة في شارع عسلية، وجنود وآليات له في محيط كافتيريا رابعة، وفي محيط مدارس أبو زيتون”.

كما أفادت بـ”إيقاع قوة صهيونية راجلة بين قتيل وجريح” و”استهداف دبابة من نوع ميركفاه في شارع الهدد بقذيفة آر بي جي”.

وأشارت إلى أنها “تمكنت من قنص جنديين خلف مدارس أبو زيتون”.

وفي محور حي الزيتون، قالت كتائب القسام إنها “تدك تجمعات العدو في شارع 8 بقذائف الهاون”.

أما سرايا القدس، فقالت إنها “استهدفت بقذيفة مضادة للدروع جرافة عسكرية صهيونية من نوع دي9”.

وأضافت أنها “استهدفت بقذائف آر بي جي وبعبوة (ثاقب-برميلية) شديدة الانفجار 3 آليات عسكرية”، دون توضيح طبيعة هذه الآليات.

من جانبه، تحدث الجيش الإسرائيلي، في بيان، عن شن غارات جوية على أكثر من 120 هدفًا في غزة وصفها بـ”المعادية” خلال الساعات الـ24 الماضية.

ورغم ادعاء الجيش أنه يشن غاراته على أهداف “معادية” يقول شهود عيان ومصادر بالدفاع المدني في غزة إن أغلب ضحايا هذه الهجمات هم من المدنيين.

وأضاف الجيش الإسرائيلي، في بيانه، أن قواته “تنتشر بشكل متزامن في 3 مناطق بقطاع غزة” هي: شرقي رفح، ومخيم جباليا، وحي الزيتون.

ولفت إلى أن “قوات الفرقة 162، التي تضم لوائي غفعاتي و401، تخوض القتال في شرقي رفح وعلى الجانب الفلسطيني من معبر رفح، بينما تُقاتل الفرقة 98، التي تضم لوائي 7 و460 في مخيم جباليا، وتنشط الفرقة 99 في حي الزيتون”.

وحول حصيلة عمليات هذه القوات في المناطق الثلاث خلال آخر 24 ساعة، ادعى الجيش الإسرائيلي أنها “قضت على عدد من المسلحين” و”عثرت على وسائل قتالية ومنصات لإطلاق القذائف الصاروخية” و”دمرت بنى تحتية” للفصائل.

ولم تعلق الفصائل الفلسطينية في غزة على الفور على بيان الجيش الإسرائيلي.

يأتي ذلك بينما أفاد مراسل الأناضول صباح الاثنين، بأن الآليات العسكرية الإسرائيلية وسعت توغلها شرقي رفح لتتجاوز شارع صلاح الدين باتجاه الغرب نحو حيي الجنينة والسلام، بالتزامن مع تكثيف الغارات المدفعية والجوية على المدينة التي شهدت خلال أسبوع تهجير نحو 350 ألفا.

وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 قرابة 114 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وحوالي 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، وكذلك رغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.





مصدر الخبر وكالة الأناضول

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق