تهجير الفلسطينيين قسرا من رفح جريمة حرب

bourbiza mohamed6 مايو 2024آخر تحديث :
تهجير الفلسطينيين قسرا من رفح جريمة حرب


أنقرة/ الأناضول

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أنّ تهجير أكثر من مليون نازح فلسطيني قسرا من مدينة رفح جنوب قطاع غزة يعد جريمة حرب.

جاء ذلك في بيان للخارجية الفرنسية، بعد وجهت إسرائيل تحذيرات لنحو 100 ألف مدني فلسطيني لإخلاء شرق مدينة رفح قسرا.

وأشار البيان إلى أن أكثر من 1.3 مليون مدني لجأوا إلى رفح هم في “وضع سيء جدا”، وذكر أن “التهجير القسري للسكان المدنيين يشكل جريمة حرب بموجب القانون الدولي”.

يشار إلى أن فرنسا طلبت من حماس إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين “فورا”، وتنفيذ وقف إطلاق نار دائم في المنطقة.

وبحسب بيان لقصر الإليزيه، أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأحد.

وأكد ماكرون بحسب البيان، معارضة فرنسا بشدة للهجوم الإسرائيلي على رفح، وضرورة وصول كامل للمساعدات الإنسانية إلى غزة على الفور.

وأمر جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان صباح الاثنين، إخلاء أحياء شرق مدينة رفح التي لجأ إليها النازحون، وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن نحو 100 ألف فلسطيني يسكنون المنطقة الواقعة شرق رفح.

ووجَّه نتنياهو، صباح الاثنين، ضربة قوية لجهود الوساطة المصرية والقطرية، عبر بدء عملية عسكرية في رفح، تزعم تل أبيب أنها “محدودة النطاق”.

وبزعم أنها “المعقل الأخير لحماس”، يُصر نتنياهو على اجتياح رفح، رغم تحذيرات دولية من تداعيات كارثية، لوجود 1.5 مليون فلسطيني، بينهم 1.4 مليون نازح، في المدينة على الحدود مع مصر.

ويتمسك نتنياهو بوقف مؤقت لإطلاق النار، دون إنهاء الحرب أو الانسحاب من غزة، بينما تطالب “حماس” بإنهاء الحرب، وانسحاب الجيش الإسرائيلي، وعودة النازحين، وتكثيف الإغاثة، وبدء الإعمار، ضمن أي اتفاق لتبادل الأسرى.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول تشن إسرائيل حربا على غزة، خلفت نحو 113 ألف بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وحوالي 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، ورغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.





مصدر الخبر وكالة الأناضول

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق