الجيش الإسرائيلي يحاصر مسعفين متطوعين في مخيم طولكرم

bourbiza mohamed6 مايو 2024آخر تحديث :
الجيش الإسرائيلي يحاصر مسعفين متطوعين في مخيم طولكرم


طولكرم/ قيس أبو سمرة/ الأناضول

قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الاثنين، إن الجيش الإسرائيلي يحاصر مجموعة من المسعفين المتطوعين داخل منزل في مخيم طولكرم، شمالي الضفة الغربية المحتلة، ويشرع بهدم واجهات المبنى.

وأوضحت الجمعية في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن “قوات من الجيش الإسرائيلي تحاصر مجموعة من المسعفين المتطوعين داخل منزل في مخيم طولكرم شمالي الضفة الغربية”.

وأضافت أن القوات الإسرائيلية “شرعت بعملية هدم واجهات المنزل”، دون توضيح الأسباب.

ولفتت إلى أنه جاري التواصل والتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي بهذا الشأن.

ومنذ فجر الاثنين، اقتحمت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي مخيم طولكرم شمالي الضفة الغربية، وحاصرته من كافة الجهات وحظرت التجول، بحسب مراسل الأناضول.

ونقلت الأناضول عن شهود عيان قولهم إن الجيش الإسرائيلي “شرع بعملية تجريف بنية تحتية ومحال تجارية ومنازل، وسط اندلاع اشتباكات مسلحة مع فلسطينيين”.

وتحدث الشهود عن سماع صوت انفجارات بين الحين والآخر في المخيم.

وأوضحوا أن الجيش بدأ أيضا بإجلاء عائلات فلسطينية من حي السوالمة في المخيم، دون مزيد من التفاصيل.

كما يحاصر الجيش الإسرائيلي مستشفى “ثابت ثابت” الحكومي في مدينة طولكرم، وفتشت سيارات الإسعاف، بحسب الشهود.

​​​​​​​وبموازاة حربه على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، صعّد الجيش الإسرائيلي عملياته بالضفة مخلفا إضافة إلى الاعتقالات 496 قتيلا ونحو 4 آلاف و950 جريحا، حسب معطيات وزارة الصحة الفلسطينية حتى مساء السبت.

وتشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة خلفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا، ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، حسب بيانات فلسطينية وأممية.​​​​​​​



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.





مصدر الخبر وكالة الأناضول

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق