هاليفي يبرر مقتل موظفي المطبخ العالمي بظروف الحرب على غزة

bourbiza mohamed3 أبريل 2024آخر تحديث :
هاليفي يبرر مقتل موظفي المطبخ العالمي بظروف الحرب على غزة


القدس/ الأناضول

ـ الرئيس إسحاق هرتصوغ أكد لمؤسس المنظمة “التزام إسرائيل بضمان إجراء تحقيق شامل في المأساة”

تذرّع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي، بظروف الحرب على غزة لتبرير قتل موظفي منظمة “المطبخ المركزي العالمي” في غارة استهدفت قافلتهم وسط غزة، الاثنين، قائلا إن ذلك وقع نتيجة “خطأ في تحديد الهوية”.

وقال هاليفي: “مساء الاثنين قُتل 7 من موظفي منظمة المطبخ المركزي العالمي، وهي منظمة يعمل موظفوها في كل أنحاء العالم، وأيضا بإسرائيل، في سبيل القيام بنشاطات خيرية في مواقع مضطربة”.

وأضاف في بيان مساء الثلاثاء، وصل الأناضول نسخة منه: “استكملنا التحقيق الأولي في ملابسات الحادث، وأقولها بوضوح، لم يتم استهداف موظفي الإغاثة التابعين للمنظمة عمدًا”.

وفي محاولة للتملص من المسؤولية تابع هاليفي: “وقع هذا الحادث المروّع نتيجة خطأ في تحديد هوية هؤلاء وسط ظروف بالغة التعقيد، خلال ساعات الليل وأثناء حرب”.

وللرد على الانتقادات والإدانات الدولية التي توالت على إسرائيل منذ وقوع الهجوم، بما في ذلك من حلفائها، قال إن “هذا الهجوم “كان يجب ألا يحدث، ويشكل خطأ جسيمًا”.

وعبّر هاليفي عن “الأسف للإصابة غير المتعمدة لموظفي منظمة المطبخ المركزي العالمي، وأعزي عائلات القتلى والمنظمة التي ينشطون معها”.

من جانبه، أكد الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتصوغ، لمؤسس المطبخ المركزي العالمي، الشيف الإسباني خوسيه أندريس، “التزام إسرائيل بضمان إجراء تحقيق شامل في المأساة”.

وقال مكتبه في بيان أرسل نسخة منه للأناضول، مساء الثلاثاء: “كرر الرئيس التزام إسرائيل بضمان إجراء تحقيق شامل في المأساة التي وقعت في خضم الحرب المستمرة ضد منظمة حماس”.

وبحسب البيان، أعرب هرتصوغ عن أسفه للخسارة المأساوية في أرواح موظفي المطبخ المركزي العالمي، مقدما تعازيه لذويهم.

وأمس الثلاثاء، أعلنت منظمة “المطبخ العالمي” تعليق عملياتها لنقل المساعدات الإنسانية في غزة، معربة عن شعورها “بالصدمة” لمقتل 7 من فريقها بغارة على قافلتهم “رغم التنسيق مع الجيش الإسرائيلي”، ما قوبل بإدانات عربية ودولية.

وتقيد إسرائيل إدخال المساعدات برا إلى غزة، ما أدى إلى شح في إمدادات الغذاء والدواء والوقود وأوجد مجاعة بدأت تحصد أرواح أطفال ومسنين في القطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني، بينهم حوالي مليوني نازح جراء الحرب، وتحاصره إسرائيل منذ 17 عاما.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي، خلفت عشرات آلاف الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، حسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل هذه الحرب المدمرة رغم صدور قرار من مجلس الأمن يطالب بوقف فوري لإطلاق النار خلال شهر رمضان، وكذلك رغم مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.





مصدر الخبر وكالة الأناضول

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق