قتلى وتدمير منازل جراء التوغل الإسرائيلي بالمدينة

bourbiza mohamed10 يوليو 2024آخر تحديث :
قتلى وتدمير منازل جراء التوغل الإسرائيلي بالمدينة
قتلى وتدمير منازل جراء التوغل الإسرائيلي بالمدينة


غزة/ محمد ماجد/ الأناضول

أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، الأربعاء، وجود أعداد كبيرة من القتلى والجرحى في المناطق التي يتوغل فيها الجيش الإسرائيلي في مدينة غزة، إلى جانب تدمير البنايات السكنية.

وقال متحدث الدفاع المدني محمود بصل، في بيان: “هناك أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى في الشوارع بتل الهوا والصبرة والصناعة، إلى جانب منازل دمرها الجيش الإسرائيلي بمدينة غزة”.

وأضاف: “تصلنا عشرات المناشدات من منطقة الصناعة والصبرة وتل الهوا ورمزون الطيران لإنقاذ المصابين، ولكن نتعرض لإطلاق نار ولا نستطيع الوصول إليهم”.

وأوضح “بصل”، أن “هناك عشرات العائلات محاصرة في منازلها حيث يتوغل الجيش الإسرائيلي في مناطق مختلفة بمدينة غزة، ولا يوجد لديها ماء ولا طعام”.

وأشار إلى أن “الاحتلال يستهدف بشكل متعمد البنايات السكنية والمنازل المأهولة بالسكان، بالإضافة إلى البنية التحتية والأبراج”.

والاثنين، توغل الجيش الإسرائيلي، بشكل مفاجئ في مناطق واسعة جنوب غربي مدينة غزة، تحت غطاء ناري كثيف، واستهدف طرقات ومبان سكنية، ما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات، ونزوح آلاف الفلسطينيين باتجاه أحياء شمال غربي المدينة.

وبشأن الأوضاع في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، قال بصل، إن “الجيش الإسرائيلي دمر كل منزل في المناطق التي تواجدت به قواته، ما حولها إلى مناطق أشباح غير صالحة للحياة”.

ودعا المؤسسات الدولية إلى “النظر إلى واقع غزة المأساوي والتدخل العاجل لوقف حرب الإبادة على قطاع غزة”.

وفي وقت سابق الأربعاء، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن قوات لواء المظليين أنهت عمليتها التي استمرت نحو أسبوعين في منطقة الشجاعية.

وفي 27 يونيو/ حزيران الماضي، طالب الجيش الإسرائيلي ، جميع السكان والنازحين الموجودين في مناطق شرقي مدينة غزة، بإخلائها، وسط قصف من الأليات والطائرات على المناطق السكنية.

وفي اليوم التالي، بدأ الجيش الإسرائيلي، عملية برية في حي الشجاعية هي الثالثة من نوعها منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 126 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.

وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وبتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.





مصدر الخبر وكالة الأناضول

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق