4 قتلى بقصف إسرائيلي استهدف مدرسة تؤوي نازحين بمدينة غزة

bourbiza mohamed7 يوليو 2024آخر تحديث :
4 قتلى بقصف إسرائيلي استهدف مدرسة تؤوي نازحين بمدينة غزة
4 قتلى بقصف إسرائيلي استهدف مدرسة تؤوي نازحين بمدينة غزة


غزة / حسني نديم/ الأناضول

قتل 4 فلسطينيين وجرح عدد آخر، الأحد، في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة تؤوي نازحين مسلمين ومسيحيين غرب مدينة غزة، وفق مصادر طبية وشهود عيان للأناضول.

وأضافت المصادر والشهود أن “الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت مدرسة العائلة المقدسة غرب المدينة، والتي تؤوي مئات النازحين من المسلمين والمسيحيين”.

من جانبه، أفاد جهاز الدفاع المدني في محافظة غزة بتمكن طواقمه من “انتشال 4 قتلى وعدد من الاصابات بعد استهداف طائرات حربية إسرائيلية مدرسة العائلة المقدسة التي تأوي عدد كبير من النازحين غرب مدينة غزة.

وأمس السبت ارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة في مدرسة الجاعوني التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، راح ضحيتها 16 شهيدًا فيما أصيب العشرات من النازحين المدنيين.

وزعم الجيش الإسرائيلي في بيان أن قواته “هاجمت مخرّبين (مسلحين فلسطينيين) داخل مجمع مدرسة الجاعوني التابعة للأونروا والتي استخدمت كمقر قيادة لمسلحي حماس ليوجّهوا انطلاقًا منها اعتداءات ضد قواتنا”.

وردا على هذه المزاعم، أوضحت حركة حماس، في بيان، أن الجيش الإسرائيلي “يحاول من خلال ادعائه تمرير وتسويق جرائمه للرأي العام، وإخفاء أهدافه الواضحة التي يسعى لتنفيذها، بإبادة شعبنا الفلسطيني وتدمير جميع مقومات الحياة في قطاع غزة”.

ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن إسرائيل بدعم أمريكي حربا على غزة أسفرت عن أكثر من 125 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.

وتواصل تل أبيب هذه الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.

وبوساطة قطر ومصر، والولايات المتحدة التي تقدم دعما مطلقا لتل أبيب، تجري الفصائل الفلسطينية بغزة وإسرائيل منذ أشهر، مفاوضات غير مباشرة متعثرة، للتوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى ووقف الحرب على غزة.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.





مصدر الخبر وكالة الأناضول

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق