الضفة.. وقفات تضامن مع غزة والأسرى في سجون إسرائيل

bourbiza mohamed2 يوليو 2024آخر تحديث :
الضفة.. وقفات تضامن مع غزة والأسرى في سجون إسرائيل


رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول

شارك عشرات الفلسطينيين بالضفة الغربية، الثلاثاء، في وقفات دعت لها منظمات حقوقية وقوى سياسية للتضامن مع قطاع غزة والأسرى في سجون إسرائيل، في وقت نشر فيه نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي) معطيات عن ظروف اعتقال أسرى القطاع.

ووفق مراسل الأناضول، نظمت وقفة “إسنادية نصرة لغزة وللأسرى”، في ساحة مركز بلدنا الثقافي بمدينة البيرة (وسط) دعت لها مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية.

كما نظمت وقفتان مماثلتان في مدينتي طولكرم وجنين، (شمال)، بينما شارك في الوقفات ذوو أسرى وممثلون عن مؤسسات حقوقية، رفعوا خلالها صور أسرى وخاصة المرضى منهم.

من جهته، نشر نادي الأسير “ورقة حقائق”، عن ظروف اعتقال أسرى غزة “بعد مرور 270 يومًا على حرب الإبادة”، اطلعت عليها الأناضول.

وقال النادي في الورقة: “منذ بدء حرب الإبادة اعتقل الاحتلال (الإسرائيلي) آلاف المدنيين من مختلف أنحاء غزة، بينما كانت عمليات الاعتقال الممنهجة بحقّ الكوادر الطبيّة أبرز السياسات التي اتبعها الاحتلال خلال الحرب”.

وأضاف: “يواصل الاحتلال تنفيذ جريمة الإخفاء القسري، ويرفض الإفصاح بشكل كامل عن هوياتهم وأماكن احتجازهم، كما يرفض السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارتهم”.

واستنادا إلى شهادات وثقها النادي لأسرى مفرج عنهم، قال إن “الاحتلال تعمد حرمان أسرى غزة الذين انتهت محكومياتهم من الإفراج عنهم”.

وتحدث عن “جرائم التعذيب، وعمليات التنكيل وجريمة التجويع، بالإضافة إلى الجرائم الطبيّة الممنهجة، والتي أدت بمجملها إلى استشهاد العشرات من المعتقلين، هذا عدا عن عمليات الإعدام الميداني التي نُفّذت بحق آخرين”.

وأشار نادي الأسير إلى إعلان المؤسسات المختصة “عن ستة شهداء فقط، وهم من بين 18 معتقلا وأسيرا استشهدوا منذ بدء حرب الإبادة، وكان من بينهم الطبيب عدنان البرش (في 2 مايو الماضي)، فيما يواصل الاحتلال إخفاء بقية أسماء معتقلين استشهدوا في المعسكرات والسجون”.

وتابع أن “آلاف العائلات لا تعلم أي شيء عن مصير أبنائها المعتقلين، خاصة أنّ الاحتلال عمل منذ بدء الحرب على تطويع قوانين لترسيخ هذه الجريمة”.

نادي الأسير أكد في ورقته أن عددا من المحامين تمكنوا مؤخرا من إتمام زيارات محدودة لعدد من معتقلي غزة، كان من بينهم زيارات لمعسكر “سديه تيمان” (بمدينة بئر السبع جنوبي إسرائيل) الذي شكّل “عنوانا بارزا لجرائم التّعذيب”.

ومن أبرز ما عكسته روايات المعتقلين خلال الزيارات “إبقاء المعتقلين مقيدين على مدار 24 ساعة ومعصوبي الأعين، وضرب طوال الوقت بكافة الوسائل والأدوات ومنها الهراوات والكلاب البوليسية، وممارسة جريمة التجويع بحقهم، وإذلالهم وإجبارهم على التلفظ بألفاظ للمساس بكرامتهم”، وفق المصدر ذاته.

كما شملت تلك الإجراءات “عدم السماح لهم بالتواصل فيما بينهم، وجرائم طبية شملت بتر أطرافهم دون تخدير، وتنفيذ اعتداءات جنسية وحرمانهم من الصلاة أو أداء أي شعائر دينية”.

ولا توجد إحصائية محددة لمعتقلي غزة في سجون تل أبيب، إلا أن الجيش الإسرائيلي ومنذ بدء معاركه البرية داخل القطاع في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عمد إلى اعتقال الآلاف منهم، بينهم نساء وأطفال.

وبالتزامن مع حربه على غزة، صعَّد المستوطنون اعتداءاتهم فيما وسع الجيش من عملياته في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية مخلفا 556 قتيلا و5 آلاف و300، إضافة إلى 9 آلاف و490 معتقلا، ووفق معطيات رسمية الفلسطينية.

وبدعم أمريكي مطلق، أسفرت الحرب الإسرائيلية على غزة حتى ظهر الثلاثاء، عن أكثر من 125 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.

إسرائيل حربها رغم قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح مدينة رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.​​​​​



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.





مصدر الخبر وكالة الأناضول

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق