غزة.. قتلى وجرحى بغارات إسرائيلية وإخلاء شرقي خان يونس

bourbiza mohamed1 يوليو 2024آخر تحديث :
غزة.. قتلى وجرحى بغارات إسرائيلية وإخلاء شرقي خان يونس


غزة/ الأناضول

– قتلى وجرحى وتدمير للمنازل في غارات إسرائيلية جوية ومدفعية بعدة مناطق في قطاع غزة
– حركة نزوح واسعة بعد إنذارات إسرائيلية لسكان خان يونس 
– تتواصل المعارك مع فصائل المقاومة في محاور توغل الجيش الإسرائيلي برفح والشجاعية
– مقتل صحفي فلسطيني متأثرا بجراحه في قصف إسرائيلي يرفع عدد قتلى الصحفيين إلى 153

شنت إسرائيل، الاثنين، غارات على مناطق مختلفة من قطاع غزة أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.

هذه الغارات تأتي في وقت تتواصل فيه الاشتباكات بين عناصر من فصائل فلسطينية مسلحة وقوات الجيش الإسرائيلي في محاور توغلها بمناطق مختلفة من القطاع خاصة رفح (جنوب) والشجاعية شرق مدينة غزة.

وتزامنا مع ذلك، يشدد الجيش الإسرائيلي من تضييقه على الفلسطينيين، إذ طالب قبل ساعات سكان مناطق شرق مدينة خان يونس بينها منطقة “الفخاري” بالإخلاء بدعوى أنها “مناطق قتال خطيرة”.

وتضم منطقة الفخاري، إحدى المناطق التي شملتها إنذارات الإخلاء الإسرائيلية، مستشفى غزة الأوروبي (حكومي)، وهو أحد المستشفيات القليلة الباقية والعاملة في قطاع غزة.

كما أظهر مقطع فيديو تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، ونشره أحد جنود الجيش الإسرائيلي، تدمير الجيش وحرقه لمباني معبر رفح بشكل كامل.

** قتلى وجرحى

قصف الجيش الإسرائيلي عصر الاثنين، مناطق متفرقة من قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وفي حي الصبرة بمدينة غزة، استهدفت مسيرة إسرائيلية تجمعا للمواطنين ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وأفاد شهود عيان للأناضول، أن “عددا من المواطنين سقطوا مضرجين بدمائهم بين قتيل وجريح إثر استهداف إسرائيلي بالصبرة، وسط فزع وخوف ذويهم”.

كما قالت مصادر ميدانية وطبية، للأناضول، إن 5 فلسطينيين قتلوا وأصيب آخرون باستهداف إسرائيلي لتجمع مواطنين في شارع الجلاء بمدينة غزة.

وشرق مدينة غزة، يواصل الجيش الإسرائيلي قصفه الجوي والبري لحي الشجاعية ما أدى إلى دمار واسع في المكان المدمر أصلا، وفق إفادة مصادر ميدانية.

وقالت المصادر إن الجيش دمر عددا من المنازل في حي الشجاعية، بينما قصفت مدفعيته أهدافا في حيي التفاح والزيتون.

كما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة عن “استشهاد الصحفي في وكالة شمس نيوز الإعلامية، محمد أبو شريعة (بعد أيام من إصابته بقصف إسرائيلي)”، ما يرفع عدد القتلى من الصحفيين إلى 153.

وفي وسط القطاع، أفادت مصادر ميدانية بسقوط قتيل وإصابة فلسطينيين بجروح في قصف مدفعي استهدف منطقة شمال مخيم النصيرات.

وفي جنوبي القطاع، قتلت سيدة وأصيب عدد من الفلسطينيين بقصف إسرائيلي لبلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس، في حين قتل فلسطيني وأصيب آخرون بقصف إسرائيلي لمنطقة مصبح شمال مدينة رفح.

**إخلاء مناطق بخان يونس

طلب الجيش الإسرائيلي، الاثنين، سكان مناطق بشرق مدينة خان يونس بالإخلاء الفوري بدعوى أنها “مناطق قتال خطيرة”.

وتوعد الجيش في اتصال مسجل، ورد سكان المناطق الشرقية، بـ”العمل بقوة شديدة وبشكل فوري في المنطقة”، قائلا إنها “منطقة قتال خطيرة”.

وفي بيان له على منصة “إكس”، قال متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي: “إلى كل السكان والنازحين المتواجدين في مناطق القرارة وبني سهيلا ومعن والمنارة وجورة اللوت، والفخاري، وخزاعة والإقليمي، وبلدية الشوكة والنصر من أجل أمنكم، عليكم الإخلاء بشكل فوري للمنطقة الإنسانية”.

وتضم منطقة الفخاري المنذرة بالإخلاء مستشفى غزة الأوروبي الحكومي، حيث لم يتم إبلاغه بشكل خاص بالإخلاء، لكن سبق وأن اقتحم الجيش الإسرائيلي مستشفيات في المدن التي نفذ فيها عمليات برية.

وشهدت المناطق التي أنذرها الجيش بالإخلاء حركة نزوح واسعة، وسط مشاعر الحسرة والألم لدى السكان لانعدام الخيارات أمامهم في رحلة النزوح التي عاشوها لمرات عديدة منذ بدء الحرب الإسرائيلية.

واتجه غالبية النازحين لمنطقة المواصي غرب مدينة خان يونس، والمكتظة أصلا بالنازحين، وفق إفادة شهود عيان.

والمواصي مناطق رملية على امتداد الخط الساحلي، تمتد من جنوب غرب مدينة دير البلح وسط القطاع، مرورا بغرب خان يونس حتى غرب رفح.

وتعد المنطقة مفتوحة إلى حد كبير وليست سكنية، كما تفتقر إلى بنى تحتية وشبكات صرف صحي وخطوط كهرباء وشبكات اتصالات وإنترنت، وتقسم أغلب أراضيها إلى دفيئات زراعية أو رملية.

ويعيش النازحون في المواصي وضعا مأساويا ونقصا كبيرا في الموارد الأساسية مثل الماء والصرف الصحي والرعاية الطبية والغذاء.

** معارك متواصلة

تتواصل المعارك بين عناصر من فصائل فلسطينية مسلحة وقوات الجيش الإسرائيلي في محاور توغل الجيش في الشجاعية ورفح.

وتقول الفصائل وأبرزها كتائب القسام الجناح المسلح لحركة “حماس”، وسرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، إنهما أوقعتا خسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي.

وفي مدينة رفح، قالت كتائب القسام إن مقاتليها “قتلوا وأصابوا جنودا إسرائيليين بعد استدراج قوة لمنزل مفخخ تم استخدامه في عملية قنص شرق المدينة، فيما تم تفجيره فور دخول الجنود للمنزل”.

وأضافت في بيان آخر: “بعد عودتهم من خطوط القتال، أبلغ مجاهدونا عن تفجير دبابة ميركافاه 4، بعبوتي العمل الفدائي جنوب شارع الطيران بحي تل السلطان غرب المدينة”.

بدورها، قالت سرايا القدس، إن عناصرها استهدفوا “دبابة صهيونية من نوع ميركافاه بقذيفة RPG، فيما اشتبكوا في موقع الاستهداف محيط المقبرة الغربية جنوب غرب مدينة رفح”.

كما بثت سرايا القدس مشاهد لـ”تفجير عدد من العبوات في الآليات العسكرية المتوغلة جنوب غرب المدينة، ومن ثم قصف قوات الإسناد المتقدمة بقذائف الهاون”.

وأعلنت في بيان آخر، عن قصف مستوطنات ومواقع عسكرية محاذية لقطاع غزة برشقات صاروخية، وهذه المواقع هي (كيسوفيم والعين الثالثة ونيريم وصوفا وحوليت).

وفي محور التوغل بحي الشجاعية شرق مدينة غزة، قالت القسام، إن مقاتليها “قنصوا جنديا صهيونيا داخل أحد المنازل”.

وتابعت في بيان آخر: “تمكن مجاهدو القسام من استهداف قوة صهيونية متحصنة داخل أحد المنازل في الشجاعية بقذيفة TBG، وإيقاع أفراد القوة بين قتيل وجريح”.

فيما قالت في بيان ثالث إن عناصرها “استهدفوا دبابتين صهيونيتين من نوع ميركفاه 4، بعبوتي شواظ”.

أما سرايا القدس، فقالت في بيانين منفصلين إن عناصرها قصفت “بوابل من قذائف الهاون النظامي جنود وآليات العدو الصهيوني وتجمعات للجنود” في منطقتين من حي الشجاعية.

كما بثت مشاهد لقصف عناصرها “جنود وآليات العدو في محور التقدم بحي الشجاعية”.

وبدعم أمريكي مطلق، أسفرت الحرب الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر عن نحو 125 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.

وتواصل تل أبيب حربها رغم قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة

كما تتحدى إسرائيل طلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعها يوآف غالانت، لمسؤوليتهما عن “جرائم حرب” و”جرائم ضد الإنسانية” في غزة.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.





مصدر الخبر وكالة الأناضول

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق