إسرائيل تتنصل من مجزرة المواصي برفح بزعمها عدم مهاجمة المنطقة

bourbiza mohamed28 مايو 2024آخر تحديث :
إسرائيل تتنصل من مجزرة المواصي برفح بزعمها عدم مهاجمة المنطقة


زين خليل/ الأناضول

تنصل الجيش الإسرائيلي من مسؤوليته على مجزرة وقعت في وقت سابق الثلاثاء، بمنطقة المواصي برفح جنوبي قطاع غزة وأسفرت عن مقتل 21 فلسطينيا.

جاء ذلك في بيان مقتضب لمتحدث الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، مساء الثلاثاء، زعم فيه قائلا: “خلافا للتقارير الواردة في الساعات القليلة الماضية لم يهاجم الجيش الإسرائيلي في المنطقة الإنسانية في المواصي”، دون مزيد من التفاصيل.

والثلاثاء، قُتل 21 فلسطينيا وأصيب آخرون في مجزرة جديدة ارتكبها الجيش الإسرائيلي بقصفه مخيما للنازحين بمنطقة المواصي برفح، وهو ثالث استهداف لخيام نازحين خلال 48 ساعة في مناطق زعم الجيش أنها آمنة ويمكن النزوح إليها.

وقالت حماس الثلاثاء، في بيان، إن “العدو الصهيوني” مستمر في “استهداف خيام النازحين غرب رفح، وارتكابه مجزرة جديدة راح ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى”.

وأضافت أنه “يمعن في تحدّي قرارات محكمة العدل الدولية، عبر قراره الاستهداف المباشر والمتعمد لأكبر عدد من المدنيين”.

وسبق أن حدد الجيش الإسرائيلي منطقة المواصي على أنها “آمنة”، ولم يطلب من النازحين إخلاؤها.

ووفق مصادر محلية فلسطينية، فإن الخيام المستهدفة تقع على بعد نحو 100 متر من المستشفى الميداني الأمريكي غرب رفح.

والأحد، قتلت إسرائيل 45 فلسطينيا وأصابت 249، أغلبهم أطفال ونساء، بقصف جوي شنته على خيام نازحين بمنطقة تل السلطان شمال غربي رفح في المناطق التي ادعى أنها “أمنه” في بداية دخول قواته برا إلى رفح في 6 مايو/ أيار الماضي.

وتعليقا على ذلك زعم هغاري في مؤتمر صحفي سابق الثلاثاء، أن الطيران الحربي “استهدف مبنى كان يضم مسلحين من حماس، الأحد الماضي، وأن هذا المبنى لم تكن بالقرب منه خيام نازحين”.

وادعى “الغارة الجوية تمت بمنطقة تبعد 1.5 كيلومتر عن منطقة المواصي التي تم تصنيفها على أنها أمنة”، وأنه تم تنفيذ الغارة بـ”استخدام ذخيرة برؤس حربية صغيرة”.

وتابع: “بعد الغارة، نشب حريق كبير لأسباب نحقق فيها”، مدعيا أن الذخيرة التي استخدمت في الغارة “لا يمكن وحدها أن تتسبب بحريق بهذا الحجم”.

وعقب القيادي في حركة حماس على ذلك في بيان له قائلا، إن “محاولات إسرائيل تبرير مجازرها الأخيرة في محافظة رفح جنوبي قطاع غزة بأنها كانت تستهدف مقاومين حجج سخيفة لن يصدقها العالم؛ فأغلب الضحايا مدنيون نازحون في خيامهم ولا وجود لمسلحين بينهم.

ورغم موجة الاستياء الدولية العارمة التي سببتها هذه “المجزرة”، جدد الجيش الإسرائيلي استهدافه لمنطقة تل السلطان فجر الثلاثاء؛ ما أسفر عن مقتل 7 فلسطينيين وإصابة آخرين.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت أكثر من 117 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرارا من مجلس الأمن يطالبها بوقف القتال فورا، وأوامر من محكمة العدل تطالبها بوقف هجومها على رفح، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، و”تحسين الوضع الإنساني” بغزة.​



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.





مصدر الخبر وكالة الأناضول

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق