ميقاتي يطالب بتطبيق قرار 1701 المرتبط بإسرائيل بضمانات دولية

bourbiza mohamed16 مايو 2024آخر تحديث :
ميقاتي يطالب بتطبيق قرار 1701 المرتبط بإسرائيل بضمانات دولية


بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول

طالب رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، الخميس، بتطبيق كامل وشامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، بضمانات دولية واضحة ومعلنة، معلنا أن إسرائيل انتهكته نحو 35 ألف مرة منذ تبنّيه عام 2006.

والقرار 1701 تبنّاه مجلس الأمن الدولي في 11 أغسطس/آب 2006، وطالب بوقف “العمليات القتالية” في جنوب لبنان، بعد حرب مدمرة استمرت 33 يوميا بين “حزب الله” والجيش الإسرائيلي.

وفي كلمته خلال القمة العربية في دورتها العادية الـ33 المنعقدة في العاصمة البحرينية المنامة، قال ميقاتي: “تستمر إسرائيل بانتهاكات سيادة لبنان وخرقها المتمادي لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، والتي وصلت إلى حوالي 35 ألف خرقٍ منذ صدوره في العام 2006”.

وشدد على “التزام لبنان بقرارات الشرعية الدولية”، مطالبا بـ “الضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة ووقف انتهاكاتها واعتداءاتها البرية والبحرية والجوية، والتطبيق الشامل والكامل للقرار 1701، ضمن سلّة متكاملة بضمانات دولية واضحة ومعلنة”.

ورأى ميقاتي أنه “في ظل الممارسات الإسرائيلية الوحشية وانتهاكاتها اليومية لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، ومشاريعها التوسعيّة والتهجيرية، علينا العمل معًا من أجل وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وإدخال المساعدات وإعادة إعمار قطاع غزة”.

كما أشار إلى ضرورة “إطلاق مسار سياسي جدّي وفاعل يدفع باتجاه حل عادل وشامل على أساس حلّ الدولتين (فلسطين مستقلة عن إسرائيل)، استنادًا إلى القرارات الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام التي أُطلقت في قمة بيروت العربية عام 2002، في سبيل استقرار ثابت لشعوب دولنا”.

ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا متقطعا، أسفر عن قتلى وجرحى، معظمهم في لبنان.

وتقول الفصائل إنها تتضامن مع غزة التي تتعرض، منذ 7 أكتوبر الماضي، لحرب إسرائيلية بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 112 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، حسب بيانات فلسطينية وأممية.

وأمل ميقاتي “تفعيل عمل لجنة الاتصال العربية بشأن سوريا بما يُساعد على تحقيق رؤية عربية مشتركة متفق عليها، وبلورة آلية تمويلية لتأمين الموارد اللازمة لتسهيل وتسريع عودة النازحين السوريين إلى بلدهم”.

وشدد على أن “اللبنانيين يعوّلون جدًا على الدور الفعّال للأشقاء العرب، ولا سيما أعضاء اللجنة الخماسية، من أجل مساعدة القوى السياسية اللبنانية على إنجاز الاستحقاق الرئاسي (المتعثر منذ نحو عامين بسب الخلاف بين القوى السياسية)”.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.





مصدر الخبر وكالة الأناضول

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق