رئيسا بلديتين بفلسطين يشيدان باحتجاجات الجامعات الأمريكية والأوروبية

bourbiza mohamed16 مايو 2024آخر تحديث :
رئيسا بلديتين بفلسطين يشيدان باحتجاجات الجامعات الأمريكية والأوروبية


إسطنبول / محمد رجوي/ الأناضول

– رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة: احتجاجات الطلاب ثورة حقيقية على الغرب المجرم وخاصة الإدارة الأمريكية

– رئيس بلدية رام الله عيسى قسيس: أشعر بالفخر والسعادة لأن العالم يستمع إلينا، فالشباب أكبر طبقة بالمجتمع سفراؤنا للسلام

وصف رئيسا بلديتي مدينتي الخليل ورام الله الفلسطينيتين الاحتجاجات الطلابية في الجامعات الأمريكية والأوروبية بأنها “ثورة” ضد الغرب.

جاء ذلك في حوار أجرته الأناضول مع رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة، ورئيس بلدية رام الله عيسى قسيس، على هامش المؤتمر العام الخامس عشر والمجلس الإداري الثالث والثلاثين لمنظمة العواصم والمدن الإسلامية، المنعقد بمدينة قونيا التركية.

وقال أبو سنينة إن الاحتجاجات الطلابية بالجامعات الأمريكية الأوروبية تعد “ثورة حقيقية على الغرب المجرم، خاصة الإدارة الأمريكية التي تعتبر شريكا أساسيا في العدوان على الشعب الفلسطيني منذ زمن طويل”.

وأوضح أن الإدارة الأمريكية “تتحمل مسؤولية كل قطرة دم سالت من الشعب الفلسطيني، لأنها هي من يدعم ويدافع ويغطي أعمال الاحتلال الإسرائيلي”.

بدوره، قال قسيس: “أشعر بالفخر الشديد والسعادة والفرح لأن العالم يستمع إلينا، فهؤلاء الشباب الذين يمثلون أكبر طبقة في المجتمع هم سفراؤنا للسلام”.

وأشار إلى أن طلاب الجامعات “هم من دفعوا الولايات المتحدة إلى وقف الحرب في فيتنام، وهم نفس المحاربين لأجل السلام والعدالة”.

وشدد على أن “العالم يجب ألا يستخف بقوتهم، وعليه أن يشعر بالعار من عدم استماعه إليهم ودعم قضيتهم”.

ومنذ أبريل/ نيسان تشهد جامعات أمريكية وكندية وبريطانية وفرنسية وهندية احتجاجات ترفض الحرب الإسرائيلية على غزة، وتطالب إدارة الجامعات بوقف تعاونها الأكاديمي مع الجامعات الإسرائيلية.

كما يطالب المحتجون – طلاب وطالبات وأساتذة – بسحب استثمارات جامعاتهم من شركات تدعم احتلال الأراضي الفلسطينية وتسلح الجيش الإسرائيلي، وتتواصل الاحتجاجات رغم استعانة بعض الجامعات بقوات الأمن واعتقال محتجين.

إبادة جماعية

وبخصوص الحرب المستمرة في غزة، قال أبو سنينة إنها “إبادة جماعية وحرب ضد الإنسانية، من قتل وتجويع وحرمان من الغذاء والماء والكهرباء والعلاج، فهذه قمة الإبادة الجماعية التي لم يحصل مثلها بالتاريخ”.

وحذر من مغبة توسيع الهجوم الإسرائيلي على مدينة رفح، لافتا إلى أن ذلك سيكون “مجزرة أخرى من المجازر بالقطاع، لكن موضوع رفح سياسي، يحاول من خلاله العدو (إسرائيل) الضغط على المقاومة لتحقيق نصر لن يتحقق”.

وأكد أن الهجوم على رفح يعني “ارتكاب مزيد من المجاز وحرب الإبادة”، مضيفا أن “الهدف من ذلك هو تهجير الفلسطينيين ليتسنى للاحتلال تهويد الأرض والاستيلاء عليها”.

وأضاف أبو سنينة: “الولايات المتحدة تعتبر الإبادة الجماعية التي يدينها كل العالم دفاعا عن النفس، وكأن من يهاجم هو الشعب الفلسطيني”.

وأوضح: “الشعب الفلسطيني يعيش تحت الاحتلال لأكثر من 76 عاما دون أن يكون هناك جهات دولية تدافع عن حقه وتعمل على إقامة دولة فلسطين وتقرير الشعب لمصيره وحقوقه المشروعة”.

وتقول الولايات المتحدة إنها تعارض توسيع الهجوم الإسرائيلي على رفح، لكنها تتابع دعم تل أبيب في حربها المدمرة على قطاع غزة، رغم أن النسبة الأكبر على الإطلاق من الضحايا مدنيون بما في ذلك برفح نفسها.

من جانبه، أكد رئيس بلدية رام الله أن ما يحدث في غزة هو “حرفيا إبادة جماعية”، موضحا أن الهدف من ذلك هو “إنهاء القضية الفلسطينية ودفع العالم للتوقف عن الحديث عنها”.

وأوضح أن “رفح هي المحطة الأخيرة من خطة (إسرائيلية) للتخلص من سكان غزة”.

وأضاف: “قطاع غزة الصغير محاصر لأكثر من 16 عاما، وعلى إسرائيل والعالم عدم توقع أي شي أقل مما حدث في 7 أكتوبر/ تشرين الأول من شعب محاصر”.

“لا نريد مساعدات”

رئيس بلدية رام الله قال إن المشكلة في غزة “ليست إنسانية على الاطلاق، نحن لا نريد مساعدات إنسانية، بل نريد إنهاء الاحتلال”.

وأضاف: “تريد إسرائيل رسم صورة أن الناس في غزة يريدون مساعدات، ولذلك علينا إدارة المساعدات من الجو البر والبحر، لكن نحن لا نريد مساعدات، بل نريد حقنا في الوجود وفي دولة مستقلة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي”.

ودعا قسيس إلى “وقف إطلاق النار وإنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة والاعتراف بدولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”.

أما أبو سنينة، فقال إن “كل شعوب الأرض والأحرار في العالم تدعو إلى وقف العدوان والحرب، لكن ما زالت إسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا ترغب في استمرار الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني”.

وجراء الحرب والقيود الإسرائيلية يعاني سكان غزة “مجاعة” لا سيما في محافظتي غزة والشمال، في ظل شح شديد بإمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود بسبب الحصار خاصة مع تصاعد وتيرة القصف وتطويق الحصار بسيطرة الجيش الإسرائيلي على معبر رفح الحدودي مع مصر الأسبوع الماضي.

وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول عشرات آلاف القتلى والجرحى من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، وكذلك رغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.





مصدر الخبر وكالة الأناضول

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق