نتنياهو يزعم أنه لا توجد كارثة إنسانية في رفح

bourbiza mohamed15 مايو 2024آخر تحديث :
نتنياهو يزعم أنه لا توجد كارثة إنسانية في رفح


القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول

زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، أنه لا توجد كارثة إنسانية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وأن ذلك لن يحدث أبدا.

جاء ذلك في خطاب متلفز نشره نتنياهو في حساباته بوسائل التواصل.

وقال نتنياهو: “قواتنا تقاتل في جميع أنحاء قطاع غزة؛ في جباليا (شمالي القطاع) والزيتون (حي جنوبي مدينة غزة) ورفح (جنوبي القطاع)”.

وزعم أن الجيش يقوم بما وصفه “إجلاء السكان المدنيين ومع الوفاء بالتزامنا تجاه احتياجاتهم الإنسانية” الأمر الذي تنفيه مؤسسات دولية تؤكد تعرض الفلسطينيين للتهجير القسري مرارا.

وادعى نتنياهو، أن الجهود الإسرائيلية “تؤتي ثمارها”.

وزعم أنه “تم إجلاء ما يقرب من نصف مليون شخص من مناطق القتال في رفح” فيما يقول عدد من سكان المدينة الفلسطينيين إنهم يهجرون قسرا من مناطقهم بسبب القصف الإسرائيلي.

ويواصل الجيش الإسرائيلي عمليته العسكرية في رفح، التي بدأها في 6 مايو/ أيار الجاري، متجاهلا تحذيرات إقليمية ودولية من تداعيات ذلك، في ظل وجود نحو 1.4 مليون نازح بالمدينة، دفعهم الجيش الإسرائيلي إليها بزعم أنها “آمنة” ثم شن عليها لاحقا غارات أسفرت عن قتلى وجرحى.

وادعى نتنياهو أن الحديث عن “اليوم التالي للحرب سيبقى مجرد كلام فارغ من المضمون إذا بقيت حماس سليمة” وفق تعبيره.

وأردف أنه “إلى أن يتضح أن حماس لا تسيطر على غزة عسكرياً، لن يكون أي طرف مستعداً لتولي الإدارة المدنية لغزة خوفاً على سلامته”.

وفي الأشهر الماضية، طلبت العديد من الدول، وعلى رأسها الولايات المتحدة مرارا من نتنياهو أن يقدم خطة لليوم التالي للحرب على غزة.

ويواصل الجيش الإسرائيلي عمليته العسكرية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، التي بدأها في 6 مايو الجاري، متجاهلا تحذيرات إقليمية ودولية من تداعيات ذلك، في ظل وجود نحو 1.4 مليون نازح بالمدينة، دفعهم الجيش الإسرائيلي إليها بزعم أنها “آمنة”، ثم شن عليها لاحقا غارات أسفرت عن قتلى وجرحى.

وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة المتواصلة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا، ما أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.





مصدر الخبر وكالة الأناضول

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق