عاهل المغرب يدعو لاعتماد الذكاء الاصطناعي في التدريب العسكري

bourbiza mohamed14 مايو 2024آخر تحديث :
عاهل المغرب يدعو لاعتماد الذكاء الاصطناعي في التدريب العسكري


الرباط/ الأناضول

دعا العاهل المغربي محمد السادس، الثلاثاء، إلى اعتماد طرق مبتكرة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ضمن برامج التدريب العسكري في بلاده.

جاء ذلك في رسالة وجهها ملك المغرب، القائد الأعلى رئيس أركان القوات المسلحة، إلى الجيش، بمناسبة الذكرى 68 لتأسيسه.

وقال الملك إنه “أصدر تعليمات من أجل مباشرة تقييم شامل لمناهج التكوين وبرامج التدريب العسكري لكافة الجنود بمختلف مستوياتهم، بغية بعث دينامية جديدة في نظم ووسائط التعليم، وملاءمتها مع التحولات الجديدة”.

وأكد أن ذلك “يقتضي تبني فكر متجدد واعتماد طرق مبتكرة في الميادين العلمية والتكنولوجية والذكاء الاصطناعي”.

وأوضح أن العالم اليوم يشهد توترات مقلقة وتحولات سريعة غير مسبوقة، تتجسد في اختلاف التحالفات وتزايد احتمالات الحرب في مناطق مختلفة عبر العالم، وقد فرضت هذه الظروف حتمية إعادة التفكير في مفاهيم الأمن والدفاع، وضرورة تكييف البرامج والاستراتيجيات مع تعاظم التهديدات والتحديات، ما يستوجب مسايرة هذه الوضعية والتأقلم معها”.

وأشار إلى حرصه على “تطوير قدرات الجيش وتمكينها من كل الوسائل التقنية الحديثة والتجهيزات الضرورية، من خلال برامج التكوين والتأهيل للعنصر البشري، مع وضع خطط مندمجة تكفل الجاهزية العملياتية الدائمة”.

والاثنين، قال وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي، خلال جلسة مساءلة الحكومة بمجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان المغربي)، إن وزارته تعد قانونا لتأطير استخدام الذكاء الاصطناعي في المملكة.

وفي 8 فبراير/ شباط الماضي، أعلن المغرب إعداد مدرستين للذكاء الاصطناعي والرقمنة في مدينتي تارودانت (وسط) وبركان (شمال شرق)، في تجربة غير مسبوقة بالمملكة.

ورغم أن للذكاء الاصطناعي فوائد كبيرة، إلا أنه بحسب مختصين ذو آثار سلبية، ولم تسلم حتى الحروب من استخداماته، حيث حولت إسرائيل قطاع غزة إلى ميدان تجارب لاستخدامات الذكاء الاصطناعي في الحرب، حينما ضاعفت عدد الأهداف التي ضربتها في القطاع باستخدامه.

عاهل المغرب أشاد في رسالته “بالعمل الجبار الذي تضطلع به القوات المسلحة في الدفاع عن الوحدة الترابية بتفان وإخلاص في المسيرة الخضراء، والجنود الساهرين على الحدود البرية والجوية والبحرية للمملكة”.

ويعود تاريخ تنظيم المسيرة الخضراء إلى 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 1975، عندما دعا الملك الراحل الحسن الثاني، والد الملك محمد السادس، إلى مسيرة شعبية سلمية، من أجل الضغط على إسبانيا لمغادرة إقليم الصحراء الذي كانت تحتله، لتسترجع البلاد الإقليم.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.





مصدر الخبر وكالة الأناضول

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق