سنستمر في تقديم المساعدات للناس أينما كانوا

bourbiza mohamed8 مايو 2024آخر تحديث :
سنستمر في تقديم المساعدات للناس أينما كانوا


نيويورك/ الأناضول

قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث إن الوضع في غزة وصل إلى “عتبة حرجة جديدة”، وإن الأمم المتحدة “ستستمر في تقديم المساعدات للناس أينما كانوا”.

وأشار غريفيث في منشور على منصة إكس، الأربعاء، إلى أن أمر إسرائيل الأخير بالإخلاء والهجوم البري على رفح سيؤدي إلى المزيد من القتلى والنازحين.

والثلاثاء، اجتاح الجيش الإسرائيلي الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ضمن ما زعم أنها عملية “محدودة النطاق” متواصلة في المدينة منذ صباح الاثنين.

ومع سيطرة إسرائيل على المعبر، وهو الممر الرئيس للمساعدات الإنسانية، تم إغلاق المعبر في الاتجاهين؛ ما يهدد بتفاقم الأوضاع الكارثية، لاسيما أن مخزونات الغذاء في غزة تغطي فقط من يوم إلى 4 أيام، وفق الأمم المتحدة الثلاثاء.

وذكر أن عشرات الآلاف من الأشخاص هجروا قسريا خلال الأيام القليلة الماضية.

وأوضح أن إغلاق معبر رفح الحدودي يعيق نقل المساعدات والموظفين وأن طاقمه لا يزال في رفح.

ولفت إلى وجود أكثر من مليون شخص، 600 ألف منهم أطفال، محاصرون هناك.

وقال إن القرارات المتخذة اليوم ستتذكرها الأجيال القادمة.

وبزعم أنها “المعقل الأخير لحركة حماس”، تتوعد إسرائيل باجتياح واسع لرفح، رغم تحذيرات دولية من تداعيات كارثية؛ نظرا لوجود 1.5 مليون فلسطيني في المدينة، بينهم 1.4 مليون نازح جراء الحرب.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا على غزة، خلفت نحو 113 ألفا بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وحوالي 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، وكذلك رغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.





مصدر الخبر وكالة الأناضول

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق