وزير خارجية إيطاليا : لا يجب خلط مسألة مقتل ريجيني مع التحرك بخصوص ليبيا

Bourbiza Mohamed
منوعات
Bourbiza Mohamed13 شتنبر 2016Last Update : 5 سنوات ago
وسيط أونلاين

قال وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني، إن مسألة مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني بظروف غامضة قبل أشهر في مصر، لا يجب أن يتم خلطها مع التحرك بخصوص القضية الليبية.

ونقل التلفزيون الحكومي عن جينتيلوني القول في إحاطة أمام لجان الشؤون الخارجية والدفاع في مجلسي النواب والشيوخ “أعتقد أنه من الخطأ خلط مسألة حساسة جداً وبالغة الأهمية بالنسبة إلينا وهي القتل الرهيب لجوليو ريجيني بالقضية الليبية”.

وتابع القول “إن مصر تتحرك في بلد مجاور (ليبيا) على أساس رؤية لمصالحها الوطنية، والتي لا تتطابق دائما مع رؤيتنا، وبالنسبة إلينا الهدف الرئيسي، الحفاظ على ليبيا موحدة”.

وأشار في هذا الصدد إلى أن هناك “عملا دبلوماسيا مكثفا لايزال مستمراً بمشاركة مصر حول الأزمة الليبية على الرغم من الصعوبات الناشئة عن قضية مؤلمة وغير مقبولة(مقتل ريجيني)”.

ووفق السفارة الإيطالية، فإن الشاب والباحث الإيطالي جوليو ريجيني، (28 عاماً)، كان موجودا في القاهرة منذ سبتمبر/ أيلول 2015، لتحضير أطروحة دكتوراه حول الاقتصاد المصري، واختفى مساء 25 يناير/ كانون ثان من العام ذاته، في حي الدقي (محافظة الجيزة)، حيث كان لديه موعد مع أحد المصريين، قبل أن يعثر على جثته وبها آثار تعذيب في 3 شباط/ فبراير الماضي، واتهمت وسائل إعلام إيطالية الأمن المصري بالتورط في قتله، بينما تنفي القاهرة صحة تلك الاتهامات.

ولفت جينتيلوني إلى أن “هناك أرضية عمل تجمعنا والولايات المتحدة للحصول من القاهرة على موقف موات لدعم عملي للوصول إلى تحقيق الاستقرار في ليبيا”، وأضاف “لقد أيدت مصر رسمياً وعلى الدوام حكومة (رئيس الوزراء فائز) السراج، ولكننا نعرف العلاقات التي تجمعها مع الجنرال (خليفة) حفتر(قائد قوات مجلس النواب المنعقد في طبرق شرقي ليبيا)”.

وفي هذا السياق، اعتبر الوزير الإيطالي أن “العمليات العسكرية التي بدأت الأحد في الهلال النفطي الليبيي قد تزعزع الاستقرار”. وأضاف “لقد جرت هذه العمليات على يد ميليشيات سودانية وتشادية موالية للجنرال حفتر”.

وأردف “الوضع لا يزال غير مستقر، ولا يمكن القول إن حفتر قد باتت له السيطرة هناك فالاشتباكات جارية، وإن كان ذلك على نطاق أضيق”.

وقبل يومين أعلنت قوات الجيش، المنبثقة عن مجلس النواب، بسط سيطرتها بالكامل على منطقة الهلال النفطي التي تحوي أهم موانئ النفط شرقي ليبيا، بعد معارك قصيرة خاضها ضد جهاز حرس المنشآت النفطية فرع الوسطي (كان يتبع البرلمان وأعلن تبعيته لحكومة الوفاق قبل أشهر).

ولاقى الهجوم على منطقة الهلال النفطي والسيطرة على كافة موانئ النفط استنكاراً دولياً واسعاً، وطالبت حكومات دول فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية قوات طبرق بالانسحاب من دون شروط.

Short Link

Leave a Reply

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close