وزارة التربية الوطنية المغربية : قرار إغلاق مدارس منظمة “غولن” لا يزال ساري المفعول

Bourbiza Mohamed
أخبار المغرب
Bourbiza Mohamed3 فبراير 2017Last Update : 5 سنوات ago
وزارة التربية الوطنية المغربية : قرار إغلاق مدارس منظمة “غولن” لا يزال ساري المفعول
بوربيزا محمد

نفت وزارة التربية الوطنية المغربية، اعتزامها نقل إدارة "مدارس الفاتح" التابعة لمنظمة "فتح الله غولن"  ، إلى مجموعة استثمارية مغربية، مؤكدةً أن قرار إغلاقها في المغرب "لا يزال ساري المفعول".

وفي بيان لها اليوم الجمعة ، قالت الوزارة المغربية الوزارة المغربية، إنها "تنفي نفيا قاطعا الخبر العاري عن الصحة" الذي تداولته بعض وسائل الإعلام بهذا الخصوص.

وجددت الوزارة، التأكيد على أن القرار القاضي بإغلاق تلك المؤسسات "لا زال ساري المفعول".

والثلاثاء الماضي، رفضت المحكمة الإدارية بالدار البيضاء (كبرى المدن المغربية)، 9 دعاوى رفعها آباء أولياء تلاميذ مدراس الفاتح، وإدارة المؤسسة، من أجل وقف قرار وزارة الداخلية القاضي بإغلاق المدراس.

ونظرت هيئة الحكم، في الدعاوى التسعة، وقضت برفض الطلب بهذا الخصوص.

وسبق أن قررت الداخلية المغربية، في 5 يناير/ كانون ثاني المنصرم، إغلاق جميع المؤسسات التعليمية التابعة لجماعة "فتح الله غولن"  ، مبينةً أن عملية الإغلاق ستتم "خلال أجل أقصاه شهر واحد" من يوم صدور القرار.

وذكر البيان أنه "إثر التحريات التي قامت بها الجهات المختصة بشأن المؤسسات التعليمية التابعة للمجموعة، تبين أنها تجعل من الحقل التعليمي والتربوي مجالا خصبا للترويج لأيديولوجية الجماعة ومؤسسها، ونشر نمط من الأفكار يتنافى مع مقومات المنظومة التربوية و الدينية المغربية".

وأضافت الداخلية أن "قرار الإغلاق جاء بعد تسجيل عدم استجابة مسؤولي المدارس المذكورة، لتنبيهات وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، بصفتها قطاعًا وصيًا على المجال التعليمي، من أجل تصحيح الاختلالات (الانتهاكات) المسجلة، والتلاؤم مع المقتضيات القانونية والمناهج التعليمية المعمول بها".

من جانبها، أكدت وزارة التربية، أنها ستعمل على إعادة توزيع التلاميذ على مؤسسات تعليمية أخرى يتابعون دراستهم بها، مع الأخذ بعين الاعتبار "مصلحة التلاميذ وأولياء أمورهم".

وانطلقت المدارس "محمد الفاتح" في المغرب منذ 1993 بمدينة طنجة، قبل أن تتوسع في المدن المغربية الأخرى، ليصبح لها 8 فروع، في مدن الدار البيضاء وطنجة وفاس وتطوان والجديدة.

وتدير جماعة "غولن" التي تقف خلف محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا منتصف يوليو/تموز 2016، مؤسسات وهيئات في مجالات سياسية وثقافية وتجارية وتعليمية، في كافة أنحاء العالم، بما في ذلك الصومال.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول التركيتين، في 15 يوليو الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع المنظمة المذكورة، حاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

Short Link

Leave a Reply

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close