مستشفى بأمريكا ينشر فيديو لطفل صغير يرقص أثناء دخوله غرفة العمليات

Bourbiza Mohamed8 ديسمبر 2021آخر تحديث : منذ 12 شهر
Bourbiza Mohamed
منوعات
مستشفى بأمريكا ينشر فيديو لطفل صغير يرقص أثناء دخوله غرفة العمليات


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– نشر مستشفى جو ديماجيو للأطفال في مدينة هوليوود بولاية فلوريدا الأمريكية، مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على موقع “إنستغرام”، يظهر فيه طفل صغير يرقص أثناء دخوله غرفة العمليات الجراحية.

ويُعرف الطفل باسم والين بلونت، حيث شُخصت حالته بما يُعرف بـ”اعتلال عضلة القلب المقيد”.

وتُعد هذه حالة تقدمية، حيث تؤدي في النهاية إلى عدم قدرة القلب على ضخ ما يكفي من الدم إلى أعضاء الجسم، مع ارتفاع الضغط في القلب والرئتين، ما يؤدي إلى صعوبة في التنفس، ومشاكل محتملة في الكلى والكبد.

ولا توجد أدوية جيدة طويلة الأمد لعلاج اعتلال عضلة القلب المقيد، حيث يحتاج هؤلاء المرضى إلى زراعة قلب جديد.

وتم إدخال وايلن إلى المستشفى، حيث احتاج إلى أدوية وريدية داعمة، وبقي في المستشفى لمدة 259 يومًا حتى خضع لعملية زرع القلب.

واليوم، يبلغ وايلن من العمر 4 سنوات، لكنه كان في الثالثة من عمره عندما زار المستشفى.

وأوضحت سفيتلانا شوغ، وهي أخصائية زرع القلب في مستشفى جو ديماجيو للأطفال، أنه لطالما كان وايلن محبًا للحياة، ولديه شخصية رائعة.. إنه لطيف ومحبوب، واستطاع إنشاء صداقات جديدة مع كل شخص دخل غرفته.

وكان يعرف وايلن أسماء كل ممرضة، وطبيب، وسكرتير، وموظف توصيل طعام، حيث مكث في المستشفى لفترة طويلة، وأصبح حقًا مثل أحد أفراد العائلة.

وكان وايلن يعلم أن قلبه مريض وأنه بحاجة إلى جميع الأدوية والأنابيب للحفاظ على سلامته.

وبأسلوب يناسب صغر سنه، عملت أخصائية حياة الأطفال في المستشفى على شرح حالته وأي إجراءات قادمة. وبذلك، كان وايلن يعلم أنه سيخضع لعملية حتى يحصل على قلب أفضل ويصبح قويًا ليعود إلى منزله.

وسارت العملية الجراحية بشكل جيد رغم بعض التعقيدات. ولكن، استطاع وايلن أن يتعافى جيدًا ويعود إلى منزل عائلته بطاقة أكبر من أي وقت مضى.

وفيما يتعلق بردود فعل الناس، حاز مقطع الفيديو على إعجاب الكثيرين بسبب كمية الطاقة الإيجابية التي تنبعث منه.

وتقول شوغ، أثناء حديثها مع موقع CNN بالعربية: “في مستشفى جو ديماجيو للأطفال، نود مشاركة قصص الأمل والشفاء والتعافي.. أردنا مشاركة نوره وصلاحه مع العالم”.

وأضافت: “ربما يمكن أن يساعد ذلك في رسم البسمة على وجه طفل آخر أو عائلة أخرى قد تمر بوقت عصيب”.



Source link

اترك رد

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق