متحور “أوميكرون” لا يستثني الأطفال.. مستشفيات أمريكا تستعد للسيناريو الأسوأ

Bourbiza Mohamed
2021-12-28T15:18:05+03:00
منوعات
Bourbiza Mohamed28 دجنبر 2021Last Update : 4 أسابيع ago
متحور “أوميكرون” لا يستثني الأطفال.. مستشفيات أمريكا تستعد للسيناريو الأسوأ
Ad Space

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — ارتفعت حالات دخول المستشفيات بين الأطفال 5 أضعاف بمدينة نيويورك في ديسمبر/كانون الأول الجاري، أي ما يعادل ضعف الحالات المسجلة بينهم في العاصمة واشنطن. أما على الصعيد الوطني الأمريكي، فبلغ  متوسّط دخول المستشفيات بين الأطفال نسبة 35% خلال الأسبوع الماضي فقط.

ويتعاون متحور “أوميكرون” السريع الانتشار مع موسم الأعياد والعطلات الحافل لإصابة المزيد من الأطفال في الولايات المتحدة أكثر من أي وقت مضى، فيما تستعد مستشفيات الأطفال للسيناريو الأسوأ.

من جانبه، قال الدكتور ستانلي سبينر، كبير المسؤولين الطبيين ونائب رئيس مستشفى طب الأطفال والعلاج الطارئ في ولاية تكساس، لـCNN: “أعتقد أننا سنشهد أعدادًا أكبر من أي وقت مضى حاليًا”.

وأوضح سبينر أنّ عدد الحالات مستمر في الارتفاع بسبب التجمّعات التي أقيمت بمناسبة عيد الميلاد، متوقعًا المزيد منها خلال هذا الأسبوع.

وتابع أنّ “احتفالات رأس السنة ستتوّج هذا الواقع، مع إقامة مزيد من التجمّعات، ما يعني نسبة تعرّض أكثر للأشخاص ما سينعكس ارتفاعًا بعدد الإصابات”.

أعداد الأطفال في المستشفيات.. إلى ارتفاع 

ويستعد أطباء الأطفال في جميع أنحاء الولايات المتحدة لشهر يناير/ كانون الثاني الذي يبدو أن سيكون حافلًا.

وقالت الدكتورة كلوديا هوين، مديرة قسم مكافحة الأمراض المعدية لدى الأطفال في مستشفى رينبو للرضع والأطفال، في مدينة كليفلاند بولاية أوهايو، الأمريكية لـ CNN: “إنّنا سنشهد أسبوعين مهمين للغاية. لقد سبق واختلف كل هؤلاء الأطفال مع الجميع خلال عيد الميلاد، وسنعبر عطلة رأس السنة الجديدة أيضًا، وبعد ذلك نرسل جميع الأطفال إلى المدرسة”.

ولفت سبينر إلى أن متحوّر “دلتا” أصاب الأطفال أكثر من المتحوّرات السابقة، إلا أنّ تأثير “أوميكرون” عليهم يبدو أسوأ.

وقال: “ما يثير القلق هو أنه، على عكس البالغين الذين يسجلون أعداد استشفاء منخفضة نسبيًا مقارنة مع أعداد المصابين بالعدوى، فإن ما نشهده حقيقة، هو تزايد عدد حالات الاستشفاء بين الأطفال”.

وأضاف: “هذا يشكل مصدر قلق كبير لنا، لاسيّما ضمن الفئة التي لا يمكنها تلقي التطعيم دون سن الخامسة، أو الفئة التي لم تتلقّ اللقاح بالكامل، أو الفئة المؤهلة التي لم تتلقّ التطعيم على الإطلاق وبلغت 5 سنوات وما فوق”.

وفيما يرى سبينر أدلة قليلة على أن متحور أوميكرون يسبب مرضًا أكثر خطورة لدى الأطفال مقارنةً بالمتحورات السابقة، يرى أيضًا غياب أي دليل يشير إلى أنّه يسبب مرضًا أعراضه أخف.

وقال سبينر: “نبذل قصارى جهدنا لإبقاء الطفل خارج المستشفى، فإذا أدخل للاستشفاء، فهذا يعني أنه مريض للغاية”.

وشرح سبينر أنّ الأطفال المصابين بكوفيد-19 “يحتاجون إلى أكسجين، ويحتاجون إلى مساعدة من نوع آخر، حتى لو كانوا يعانون من الجفاف ويحتاجون إلى سوائل وريدية، معظم هؤلاء الأطفال يعانون من مشاكل رئوية، ويحتاجون إلى الأكسجين ودعم آخر”.

ولفت إلى أنّ معظم الأطفال المرضى الذين يدخلون المستشفى هم “غير ملقحين أو لم يتلقوا اللقاح بالكامل، لذا فهم لا يتمتعون بالحماية الكاملة من اللقاح”.

ملاذ الفيروس الجديد: الأطفال

وقال الدكتور خوان سالازار، رئيس الأطباء في مركز كونيتيكت الطبي للأطفال في هارتفورد، لـ CNN، إن الأطفال يعتبرون هدفًا سهلًا للفيروس، مضيفًا أن “الفيروس يؤثر على مجتمعات أكبر وبالتأكيد على الأطفال بطريقة لم نشهدها من قبل. وهذا جديد مقارنة مع العام الماضي”.

وأضاف أن “الأطفال الأصغر سنًا غير المؤهّلين لتلقي اللقاح، أو الأطفال الأكبر سنًا، الذين لم يأخذوا اللقاح غير محصّنين بالكامل بعد، يصابون بالعدوى”. وتابع: “ربما انتشر الفيروس على نطاق واسع الآن بعدما سمحنا بالتجمعات. ربما تخلّص البعض من أقنعتهم، وثمة من ليسوا مستعدين للخضوع لبعض سياسات العزلة الصارمة منذ عام مضى”. 

الأطفال من جميع الأعمار معرضون للخطر

قالت الدكتورة جينيفر أوينسبي من قسم الرعاية الحرجة للأطفال في كلية روتجرز روبرت وود جونسون الطبية: “يبدو أنّ الأطفال في نيوجيرسي يعانون من أعراض خفيفة فقط”.

وأضافت: ” نشهد بالتأكيد زيادة في عدد الأطفال المصابين بكوفيد-19، لكن لا تظهر عليهم أعراض بالضرورة”، مشيرة إلى أنّ أطفالًا يقصدونهم لعلاج آخر، وتُكتشف إصابتهم بالمرض عند فحصهم.

اتفق أطباء الأطفال على أن جميع الأعمار تتأثر بهذا المرض، من الرضع إلى المراهقين، وقالت أوينسبي: “نشاهد كل الفئات العمرية تقريبًا. نرى أطفالًا صغارًا إلى مراهقين أكبر سنًا. إنه بالتأكيد أمر شامل”.

وتشعر أوينسبي بالقلق من متلازمة الالتهاب متعدد الأنظمة عند الأطفال.

وأضافت: “يمكننا أن نراها في وقت مبكر من أسبوعين إلى 3 أسابيع”، لكن معظم الحالات تبدأ في التحول من 8 إلى 10 أسابيع بعد إصابة الأطفال بها.

وتشمل أعراض متلازمة الالتهاب متعدد الأنظمة، التهابًا في القلب والأعضاء الأخرى، وعادة ما يظهر عند الأطفال الذين لم يصابوا بمرض خطير من كوفيد-19.

وسجلت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها 5،973 حالة من حالات متلازمة الالتهاب متعدد الأنظمة حتى الآن، وتوفي 52 طفلاً بسببها.

وأشارت أوينسبي إلى أنه يمكن أن تكون لدى الأطفال أعراض خفيفة مثل سيلان في الأنف، وسعال طفيف أو حتى حمى، مثل أي فيروس تنفسي آخر. وأضافت: “عليك مراقبة الأعراض .. مثل الإرهاق وعدم القدرة على اللعب”.

ونصحت أوينسبي الآباء بضرورة مراقبة أطفالهم والاهتمام بحمايتهم.

وأكدت أوينسبي أن “الكمامات لا تؤذي الأطفال”، ويجب على الأطفال ارتداء الكمامات عندما يكون ذلك مناسبًا، في الأماكن المغلقة وعند الاختلاط بأشخاص آخرين ليس لهم صلة قرابة، على سبيل المثال.

وأضافت: “يجب تطعيم العائلة بأكملها إذا كان ذلك ممكناً”، ويمكن للوالدين والأشقاء الملقحين حماية الأطفال الأصغر سنًا غير الملقحين.



Source link

Short Link

Leave a Reply

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close