ماهي أقوى و أكبر الأحزاب المغربية “الحالمة” بأغلبية البرلمان

Bourbiza Mohamed
أخبار المغرب
Bourbiza Mohamed5 أكتوبر 2016Last Update : 5 سنوات ago
ماهي أقوى و أكبر الأحزاب المغربية “الحالمة” بأغلبية البرلمان
وسيط أون لاين
من بين 30 حزباً سياسياً تخوض الانتخابات البرلمانية، المقررة الجمعة المقبلة، تبرز 8 أحزاب تحظى بفرص أكبر للفوز بأكبر عدد من المقاعد
الأحزاب المغربية
يخوض 30 حزباً سياسياً الانتخابات البرلمانية بالمغرب، والتي تجرى الجمعة المقبل، بينها 8 أحزاب تحظى بفرص أكبر للفوز بأكبر عدد من المقاعد.
"الأناضول" ترصد هنا كافة المعلومات عن الأحزاب الثمانية الباحثة عن الأغلبية بمجلس النواب (الغرفة الأولى بالبرلمان)، والتي صُنفت، حسب نتائج انتخابات 2011، ويتناول الإطار كذلك تاريخ تأسيسها، ومرجعيتها، وموقعها بالخريطة السياسية المغربية.
ويبلغ عدد المرشحين لهذه الانتخابات 6992 مرشحاً ومرشحة على 1410 لائحة انتخابية، تتنافس على 395 مقعدا بمجلس النواب.
وينافس في الانتخابات 30 حزباً سياسياً.
وفيما يلي تعريف بالأحزاب الثمانية ذات التمثيل البرلماني الأكبر حالياً.
** "العدالة والتنمية" (إسلامي)

تأسس سنة 1967 على يد المقاومين عبد الكريم الخطيب، وابن عبد الله الوكوتي باسم "الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية"، بعد انشقاقهما عن "الحركة الشعبية"، احتجاجاً على إعلان العاهل المغربي (الحسن الثاني) لحالة الطوارئ في 1965، وبعد مشاركة رئيسه في عدد من الحكومات، ورئاسته لأول برلمان في البلاد سنة 1963، لكن الحزب وبسبب تطورات الوضع السياسي في البلاد وما اعتبره "تزويراً للانتخابات" المتعاقبة، فضّل تجميد عمله.
وفي سنة 1996 عقد الحزب مؤتمراً استثنائياً، بعدما التحق به عدد من قياديي حركة "التوحيد والإصلاح" الإسلامية، الذين رفضت السلطات المغربية الترخيص لهم لتأسيس حزب سياسي.
شارك الحزب في الانتخابات البرلمانية لسنة 1997 وحصل على 9 مقاعد، وبعدما عرض عليه عبدالرحمن اليوسفي، رئيس حزب "الاتحاد الاشتراكي" حينها، المشاركة في حكومته، اختار ما سماه "المساندة النقدية" للحكومة دون المشاركة فيها.
وفي 1998 غيّر الحزب اسمه من "الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية" إلى "العدالة والتنمية"، واختار في سنة 2000 الاصطفاف في المعارضة.
حصل الحزب على 42 مقعداً خلال انتخابات 2002 واحتل المرتبة الثالثة، وعلى 46 مقعداً في 2007، ليحتل المرتبة الثانية، وظل في المعارضة إلى 2011، حيث فاز بالمرتبة الأولى في الانتخابات وترأس الحكومة لأول مرة، بقيادة أمينه العام عبد الإله بنكيران، حيث حصل على 107 مقاعد من أصل 395 مقعداً .
الرمز: المصباح.. الأمين العام: عبد الإله بنكيران
** "الاستقلال" (محافظ)

ارتبط تأسيسه بتاريخ النضال من أجل تحرير المغرب من الاستعمار الفرنسي، وتأسس رسمياً يوم 11 يناير/كانون ثان 1944 بقيادة الزعيم الوطني علال الفاسي وعدد من قادة الحركة الوطنية المغربية. شارك في عدد من الحكومات المغربية المتعاقبة، قبل أن يختار المعارضة في ثمانينات وتسعينات القرن الماضى.
وفي سنة 1998 شارك في حكومة "التناوب" التي قادها المعارض الاشتراكي، عبدالرحمن اليوسفي، وفي 2007 قاد الحزب الحكومة.
وبعد الاحتجاجات التي عرفتها المغرب عام 2011، والتصويت على الدستور الجديد وقتها، وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة 25 نوفمبر/تشرين ثان، شارك الحزب في حكومة بنكيران، حيث حصل على 60 مقعداً من أصل 395 في استحقاق2011، وجاء في المرتبة الثانية، و ترأس الحزب مجلس النواب (الغرفة الأولى بالبرلمان)، قبل أن ينسحب منها في أكتوبر 2013، ويختار المعارضة.
رمزه: الميزان.. الأمين العام: حميد شباط.
** "التجمع الوطني للأحرار" (يمين وسط)

تأسس سنة 1977، عقب الانتخابات البرلمانية، بقيادة رئيس البرلمان أحمد عصمان، صهر الملك الراحل (الحسن الثاني)، وتشكلت نواته الأولى من عدد من البرلمانيين المستقلين، وظل محسوباً على "الأحزاب الإدارية" (هي الأحزاب التي يعتبرها المحللون تم تأسيسها من جانب الإدارة المغربية، وليست لها مبادرة مستقلة)، رغم أنه يصف نفسه بأنه وسطي.
شارك في جميع الحكومات المتعاقبة حيث حصل على 52 مقعداً في انتخابات 2011، واحتل المرتبة 3، و تحول للمعارضة بعد فوز حزب "العدالة والتنمية" بالانتخابات ورئاسة الحكومة، لكنه عاد للمشاركة في هذه الحكومة في أكتوبر 2013 بعد خروج حزب "الاستقلال" منها.
ويمثله في الحكومة الحالية، صلاح الدين مزوار، وزير الخارجية، ومحمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية، وحفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، ومحمد عبو، الوزير المنتدب في التجارة الخارجية، وأنيس بيرو، الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، وفاطمة مروان، وزيرة للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، وامباركة بوعيدة، الوزير المنتدبة في الخارجية، ومأمون بوهدود، الوزير المنتدب المكلف بالمقاولات الصغرى وإدماج القطاع غير المنظم.
الرمز: الحمامة..الرئيس: صلاح الدين مزوار.
** "الأصالة والمعاصرة" (يمين)

تأسس سنة 2008 على يد مجموعة من الشخصيات أبزرها، فؤاد عالي الهمة، الوزير المنتدب في الداخلية السابق، بعد استقالته من الوزارة، تعتبره الأحزاب الأخرى مدعوماً من السلطات، حيث تصدر الانتخابات البلدية 2009 بعد أقل من سنة على تأسيسه، ثم تصدر الانتخابات حتى وصل إلى"الهيمنة" على الحياة السياسية، ثم تراجعت وتيرة تطور الحزب عقب الربيع العربي واحتجاجات حركة 20 فبراير في المغرب سنة 2011 و حصل على 47 مقعداً واحتل المرتبة الخامسة، واصطف في المعارضة.
وعقب انتخابات 2011 استقال "فؤاد عالي الهمة" من الحزب بعدما عينه الملك محمد السادس مستشاراً له ، ويرأس الحزب حالياً مجلس المستشارين (الغرفة الثانية بالبرلمان) بعد الانتخابات البلدية والجمهورية في سبتمبر 2015.
الرمز: الجرار.. الأمين العام: إلياس العماري.
** "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" (يسار)

تأسس عام 1959 بعد خروج عدد من قياديي حزب "الاستقلال"، صاحب التوجه اليساري والنقابي، تحت مسمى "الاتحاد الوطني للقوات الشعبية"، وفي 1975 عقد أغلب قيادة الحزب مؤتمراً استثنائياً، وقرروا تبنى "المسار الديمقراطي"، وتم الاعلان عن تأسيس "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، بقيادة عبد الرحيم بوعبيد، وباستثناء مشاركة عدد من قياديي الحزب من حكومة 1958 التي قادها عبد الله إبراهيم، رئيس الحزب، والتي لم تعمر إلا سنة وبضعة أشهر، اختار "الاتحاد الاشتراكي" أن يكون من المعارضة، وتعرض عدد من رموزه للاغتيال والسجن، وعلى رأسهم القيادي الشهير "المهدي بن بركة" الذي اختطف في باريس سنة 1965 ولازال مصيره مجولا إلى يومنا هذا.
ظل الحزب يعارض ويصوت بالرفض على كل الدساتير التي استفتي حولها المغاربة، من 1963 إلى 1992، ويتهم السلطات بخلق "أحزاب إدارية" موالية له، وتزوير الانتخابات.
وفي 1996 صوت الحزب على تعديل الدستور، بعد مشاورات بين أحزاب المعارضة والمؤسسة الملكية، أفضت إلى انتخابات 1997 التي فاز فيها الاتحاد الاشتراكي، وقاد رئيسه، عبدالرحمن اليوسفي والتي سميت بـ"حكومة التناوب" في مارس/آذار 1998.
وفي 2002 احتل الحزب المرتبة الأولى في الانتخابات البرلمانية، ولكن العاهل المغربي عيّن ادريس جطو، غير المنتمي لأي حزب، وزيرا أولاً، وشارك الاتحاد الاشتراكي في هذه الحكومة، رغم أنه اعتبر أن المغرب حاد "عن المنهجية الديمقراطية" في تعيين الوزير الأولى، لكن عبدالرحمن اليوسفي بعد مدة قليلة من تعيين الحكومة أعلن اعتزاله العمل السياسي.
كما شارك الحزب في حكومة 2007 بقيادة حزب الاستقلال.
و في انتخابات2011 حصل على 38 مقعداً من أصل 395 مقعدِ ، واحتل المرتبة الخامسة، لكنه خرج للمعارضة بعد انتخابات مباشرة .
رمزه: الوردة.. الأمين العام: إدريس لشكر.
** "الحركة الشعبية" (يمين)

يعود تأسيسه لعام 1959 على يد المحجوبي أحرضان وعبد الكريم الخطيب والحسن اليوسي، ومبارك البكاي (رئيس أول حكومة في المغرب بعد الاستقلال) بإيعاز من الملك الراحل الحسن الثاني، لمواجهة ما سموه "هيمنة الحزب الوحيد"، أي حزب الاستقلال، لكن خصومه يتهمونه بكونه أُسس بإيعاز من السلطات.
تعرض الحزب لعدد من الانشقاقات، قبل أن تعود إليه بعض الأحزاب المنشقة عنه .
ظل الحزب الذي كان يوصف بـ"الإداري" (برعاية حكومية)، منذ تأسيسه يشارك في جميع الانتخابات والحكومات التي تعاقبت على المغرب، لكنه لم يقد أية حكومة.
حصل على 32 مقعداً في انتخابات 2011، واحتل المرتبة السادسة، ويشارك في الحكومة الحالية.
الرمز: السنبلة..الأمين العام: امحند العنصر .
** "الاتحاد الدستوري" (يمين)

تأسس سنة 1983، على يد المعطي بوعبيد، أحد قياديي "الاتحاد الوطني للقوات الشعبية" المعارض، وظلت المعارضة تصفه بـ"الحزب الإداري"، المدعوم من السلطات لمواجهة الأحزاب المعارضة.
شارك في جميع الانتخابات والحكومات منذ تأسسيه إلى 1998، وعين رئيسه وزيراً أولاً في 1984.
اضطر الحزب إلى الخروج إلى المعارضة بعد صعود المعارضة السابقة إلى الحكومة سنة 1998، بقيادة عبدالرحمن اليوسفي، و بقي معارضا إلى اليوم.
و في انتخابات 2011 حصل على 23 مقعداً في مجلس النواب واحتل المرتبة السابعة.
الرمز : الحصان.. الأمين العام: محمد ساجد.
** "التقدم والاشتراكية" (يسار)

تأسس إبان الاستعمار الفرنسي سنة 1943 تحت اسم "الحزب الشيوعي المغربي"، وتولى "علي يعته" قيادته عام 1946 حتى وفاته عام 1997، ليخلفه "إسماعيل العلوي"، وبعده الأمين العام الحالي، "نبيل بنعبد الله".
غير الحزب اسمه سنة 1969 إلى "التحرر والاشتراكية" بعد منع السطات المغربية له، قبل أن يغيره للمرة الثانية إلى حزب "التقدم والاشتراكية" سنة 1974.
بقي الحزب في المعارضة حتى انتخابات 1997، لكنه ساند الاستفتاء على الدستور عامي 1992 و1996.
وفي 1998 شارك في حكومة عبد الرحمن اليوسفي، وفي حكومة 2002 و 2007، كما يشارك في الحكومة الحالية، بعد حصوله على 18 مقعداً في انتخابات 2011، واحتل المرتبة الثامنة.
الرمز: الكتاب.. الأمين العام: نبيل بنعبد الله.
Short Link

Leave a Reply

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close