عـذراً. العظمة تبــدأ من مدينتي (4) ملائكة وسط جهنم

Bourbiza Mohamed23 سبتمبر 2016آخر تحديث : منذ 6 سنوات
Bourbiza Mohamed
الرأي الحر
العظمة تبدأ من مدينتي
مرتضى ال مكي

على الرغم من التاريخ العريق، والابداع المتأصل، والسياسة الكبيرة، والساسة الكثيرون، الذين أسلفنا عنهم، تعيش الشطرة تشرذم وفوضى عمرانية وتهميش واعمال، انعدام للخدمات واختناق سكاني مرعب، مستنقعات تملأ الضواحي ونفايات غارقة تزاحمها زهرة النيل على مجرى نهر مدينتي.

مدينة ليس لها سوى شبه مستشفى، سبق وان انعمت عليها به (مركريت حسن)، تهيكل حالياً، يشكو من خدمة نفسه لا نزلائه، بطالة تعم الشباب، مساحات زراعية أتركت بسبب شحة المياه وانعدام الدعم الزراعي، لا وجود لمدينة جامعية سوى كليتين اثنين بدأ العمل بهما حديثاً.

محسوبية سياسية قضت على من لا يعرف الا الله، حالات من الاصطدام العشائري واحدة تلو الأخرى، حرب اهلية مبطنة، شوارع ممزقة ومشاريع سرق القائمين عليها مبالغها، وهربوا تاركيها قيد التوقف.

مدينة على الرغم من اصالتها، لكن فساد ساستها اطال طيبة أهلها، فابتعد الأخ عن اخية، فيما حددت قيود الصداقة فيها.

خلاصة القول: مدينتي لا تطالب بثمن لدماء الذين ضحوا من اجلها، خلال عقود طويلة، ولا تريد اجر لمبدعيها، ولا تطلب خدمات لمواقع حضارتها وارثها، كل ما تريده، ان يلتفت اليها ابناءها المتصديين لمراكز القرار بنظرة رحيمة.

سلام.

اترك رد

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق