حكايات التاريخ تأبى الاندثار.. أبواب تونس العتيقة شواهد على عظمة حضاراتها

Bourbiza Mohamed
2021-02-06T20:37:49+03:00
منوعات
Bourbiza Mohamed6 فبراير 2021Last Update : 10 شهور ago
حكايات التاريخ تأبى الاندثار.. أبواب تونس العتيقة شواهد على عظمة حضاراتها

[ad_1]

لا تزال أبواب عدة من المدينة العتيقة في تونس شاهدة على قرون طويلة من تاريخ البلاد، وعلى الرغم من أن أغلبها لم يعد له وجود فعلي فإن هذه الأبواب لا تزال حاضرة في ذاكرة التونسيين ومميزة للأماكن التي وجدت فيها.

وتمثل الأبواب القاسم المشترك بين العديد من المدن التونسية، ولكل باب من أبواب المدينة العتيقة أو “المدينة العربية” حكاية، لكن هذه الحكايات تبقى مجهولة للعديد من التونسيين الذين يمرون بهذه الأبواب دون معرفة تاريخها أو سر تسميتها.

ويؤكد المؤرخون أن تسميات الأبواب اقترنت بالاتجاهات التي تفتح عليها فباب البحر مثلا سمي بذلك لأنه كان يفتح على البحر، وباب الخضراء سمي بذلك لأنه كان يفتح على البساتين، وما زالت بعض أبواب مدينة تونس العتيقة صامدة تأبى الاندثار، فهي ليست مجرد حجارة، بل جزء من تراث البلاد وشاهد حي على عظمة الحضارات التي مرت بها.

[ad_2]

Source link

Short Link

Leave a Reply

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close