بغداد تحتضن أول مهرجان دولي للسينما منذ الغزو الأمريكي عام 2003

Bourbiza Mohamed25 سبتمبر 2016آخر تحديث : منذ 6 سنوات
Bourbiza Mohamed
أخبار عربية
بغداد تحتضن أول مهرجان دولي للسينما منذ الغزو الأمريكي عام 2003

انطلق في بغداد، اليوم الأحد، مهرجاناً دولياً للسينما بمشاركة 20 بلداً عربياً وأجنبياً، هو الأول من نوعه منذ الغزو الأمريكي للبلاد عام 2003، وذلك في مسعى لعودة العاصمة العراقية إلى تفعيل أنشطتها الثقافية في ظل تصاعد العنف.

وقال “نزار فدعم”، مدير المهرجان، لـ”الأناضول”، إن “المهرجان الذي انطلقت أعماله اليوم بفندق المنصور ميليا وسط بغداد، يتضمن عرض أفلام سينمائية من 20 بلداً عربياً وأجنبياً”، مشيرا إلى أن “عددا من الفنانين والمنتجين العرب وصلوا إلى بغداد”.

وأوضح أن “من بين الفنانين العرب الذي وصلوا إلى بغداد أحمد ماهر (مصري)، وحنان شوقي (مصرية)، ومنتجين هم رحاب أيوب (سورية)، وعلي أبو زيد (لبناني)، وعدد آخر من الفنانين والمنتجين العرب”.

وأشار إلى أن “أكثر من 80 فيلماً ستعرض في المهرجان، هي 22 فيلماً روائياً، و20 وثائقياً، و40 فيلماً للرواية القصيرة”، لافتا إلى أن “فيلماً لبنانيا بعنوان 33 يومياً سيعرض مساء اليوم ويتناول الهجوم الإسرائيلي على لبنان عام 2006”.

وأوضح أن “عددا من الأفلام العراقية سيتم عرضها في المهرجان، بينها أفلام من إنتاج القطاع الخاص”، مبينا أن “الأفلام سيتم عرضها بشكل يومي من الساعة 10 صباحا (7 تغ) وحتى 12 ليلا (21:00 تغ) في قاعة عرض خاصة بفندق المنصور ميليا”، على مدار أيام المهرجان الذي يمتد إلى الـ29‎ من الشهر الجاري.

وإضافة إلى العراق، يشارك في المهرجان كل من: سوريا، و لبنان، و مصر‎، وفلسطين‎، ‎ و المغرب، و الجزائر، و تونس‎‎، و سلطة عمان‎، و الإمارات، و السعودية، و إيران، و هولندا‎‎، و السويد، و جورجيا، و أستراليا، و بريطانيا، و ألمانيا، و ‎إيطاليا، و فرنسا.

ومن المقرر أن تكون هناك جوائز مادية للأفلام الفائزة، لكن لم يعلن عن القيمة الإجمالية لهذه الجوائز حتى الآن.

وتتعرض بغداد والعديد من مدن البلاد إلى هجمات متواصلة بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة والهجمات المسلحة، ويتبنى تنظيم “داعش” الإرهابي الجزء الأكبر منها.

وأمام الوضع الأمني غير المستقر، تراجعت النشاطات الثقافية على مدى السنوات الماضية، خصوصا بعد هجرة العديد من الفنانين والمثقفين البلاد خوفا على حياتهم.

اترك رد

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق