بعد إعلان أوكرانيا حصار 5 آلاف من جنودها.. روسيا تنسحب من “ليمان” بعد يوم من ضمها بوتين لأراضيها

Bourbiza Mohamed1 أكتوبر 2022آخر تحديث : منذ شهرين
Bourbiza Mohamed
منوعات
بعد إعلان أوكرانيا حصار 5 آلاف من جنودها.. روسيا تنسحب من “ليمان” بعد يوم من ضمها بوتين لأراضيها

(CNN)– قالت وزارة الدفاع الروسية، السبت، إن القوات الروسية انسحبت من ليمان، المدينة الاستراتيجية لعملياتها في الشرق، بعد يوم واحد فقط من ضم موسكو للمنطقة التي أعلن الغرب أنه غير قانوني.

وقالت الوزارة على تلغرام، مستخدمة الاسم الروسي لبلدة ليمان: “فيما يتعلق بنشوء تهديد بالتطويق، تم سحب القوات المتحالفة من مستوطنة كراسني ليمان إلى خطوط أكثر فائدة”.

ذكرت وسيلة الإعلام الرسمية (روسيا 24) أن سبب انسحاب روسيا هو أن “العدو استخدم كلاً من المدفعية الغربية الصنع والاستخبارات من دول تحالف شمال الأطلسي”.

يمثل الانسحاب أهم مكسب لأوكرانيا منذ هجومها المضاد الناجح في منطقة خاركيف الشمالية الشرقية الشهر الماضي.

يأتي إعلان روسيا بعد ساعات فقط من إعلان القوات الأوكرانية أنها طوقت القوات الروسية في المدينة الواقعة في منطقة كراماتورسك في دونيتسك.

قالت القوات الأوكرانية في وقت سابق يوم السبت إنها دخلت ستافكي، وهي قرية مجاورة ليمان، بحسب سيرهي تشيرفاتي، المتحدث العسكري باسم التجمع الشرقي للقوات الأوكرانية.

وقال تشيرفاتي في مؤتمر صحفي متلفز، السبت: “المجموعة الروسية في منطقة ليمان محاصرة. تحرير مستوطنات يامبيل، نوفوسيليفكا، شاندريهولوف، دروبيشيف، وستافكي”.

وأضاف أن “(تحرير) ليمان مهم، لأنه خطوة أخرى نحو تحرير دونباس الأوكراني. هذه فرصة للذهاب أبعد من كيرمينيا و سيفرودنتسك. ولذلك، فهو بدوره مهم من الناحية النفسية”.

وقال تشيرفاتي إن تحركات القوات الأوكرانية تمهد لـ”كسر مسار هذه الأعمال العدائية”.

وأضاف أنه كان هناك “قتلى وجرحى كثيرون”، لكنه لم يستطع تقديم أي تفاصيل أخرى، مشيرًا إلى أن “العملية لم تكتمل بعد”.

استخدمت روسيا ليمان كمركز لوجستي لعملياتها في المنطقة؛ وسيمثل سقوطها أكبر مكسب لأوكرانيا منذ هجومها المضاد الناجح في منطقة خاركيف الشمالية الشرقية الشهر الماضي.

وكشف رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في لوغانسك سيرهي هايدي، السبت، عن مزيد من التفاصيل بشأن هجوم ليمان، مشيرًا إلى أن القوات الروسية عرضت التراجع، لكن دون جدوى من الجانب الأوكراني.

وقال هايدي: “طلب المحتلون إمكانية التراجع، وقد تم رفضهم. وفقًا لذلك، لديهم خياران. لا، لديهم بالفعل ثلاثة خيارات. قال هايدي: “محاولة الاختراق، أو الاستسلام، وإلا سيموت الجميع”.

وتابع: “هناك عدة آلاف منهم. نعم، حوالي 5000. لا يوجد رقم دقيق حتى الآن. خمسة آلاف لا تزال مجموعة هائلة. لم يكن هناك مثل هذه المجموعة الكبيرة في التطويق من قبل. جميع طرق إمداد الذخيرة أو انسحاب المجموعة مغلقة بالكامل”.



Source link

اترك رد

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق