النيابة العامة الإيطالية : “ريجيني” تم تعذيبه لعدة أيام قبل موته

Bourbiza Mohamed8 سبتمبر 2016آخر تحديث : منذ 6 سنوات
Bourbiza Mohamed
الأخبار العالمية
جوليو ريجيني

كشفت النيابة العامة الإيطالية المكلفة بالتحقيق في واقعة مصرع الباحث، جوليو ريجيني، الذي عثر عليه مقتولًا في فبراير/شباط الماضي قرب العاصمة المصرية القاهرة، عن نتائج تشريح جثته لدى الطب الشرعي في روما، والتي أظهرت “آثار تعذيب استمر لعدة أيام على يد أكثر من جلاد”.

وقال التلفزيون الحكومي، اليوم الخميس، نقلًا عن النيابة العامة، إن نتيجة تشريح الجثة في روما والموثقة في 221 صفحة، قد سلّمتها النيابة إلى عائلة “ريجيني” اليوم، وتظهر آثار تعذيب على جسده.

وبحسب تقرير تشريح الجثة الذي نقل التلفزيون الحكومي مقتطفات منه، فإن “ريجيني لم يتوف نتيجة حادث، بل إثر تعذيب استمر عدة أيام، على يد أكثر جلاد، حيث تم تشويه وجهه، ثم انتهى الأمر بكسر عنقه، كما تبين وجود كسور في العظام والأسنان، وتورم في كل مكان من جسده”

وأضاف “لقد ظهرت على جسده خمس حروف حفرها جلادوه بآلات حادة في منطقة الظهر، وإلى تحت العين اليمنى وإلى جانب الحاجب وعلى اليد اليسرى وعلى الجبهة”، دون توضيح ماهية هذه الحروف.

وفي وقت سابق اليوم، غادر النائب العام المصري، نبيل صادق، على رأس وفد قضائي مكون من 5 قضاة متوجها إلى روما، في زيارة يلتقي خلالها نظيره الإيطالي، جيوسيب بنياتونه؛ لاستكمال تحقيقات قضية مقتل ريجيني.

ومن المنتظر أن يستمر الاجتماع بين الطرفين حتى غد الجمعة، ويحضره من الجانب الإيطالي النائب العام لروما، بنياتونه، ومساعده سيرجو كولايوكو،  وذلك في مقر مدرسة الشرطة العليا بالعاصمة الإيطالية.

ويعد هذا الاجتماع هو الثالث في واقعة مقتل “ريجيني”، حيث كان أول لقاء بين الجانبين في 14 مارس/آذار الماضي في القاهرة، والثاني في 7 من أبريل/نيسان في العاصمة الإيطالية، حيث قرر وزير خارجية روما، باولو جينتيلوني، في أعقاب فشل الاجتماع الأخير، سحب السفير الإيطالي من القاهرة يوم 8 أبريل.

وقالت القاهرة حينها، إن روما استدعت سفيرها على خلفية رفض القاهرة طلب الجانب الإيطالي بالحصول على سجلات مكالمات لمواطنين مصريين، مؤكدة أن هذا الطلب لا يمكن الاستجابة له، لأنه “يمثل انتهاكًا للسيادة المصرية”.

ووفق السفارة الإيطالية، فإن الشاب والباحث الإيطالي جوليو ريجيني، (28 عاماً)، كان موجودا في القاهرة منذ سبتمبر/ أيلول 2015، لتحضير أطروحة دكتوراه حول الاقتصاد المصري، واختفى مساء 25 يناير/ كانون ثان من العام ذاته، في حي الدقي (محافظة الجيزة)، حيث كان لديه موعد مع أحد المصريين، قبل أن يعثر على جثته وبها آثار تعذيب في 3 شباط/ فبراير الماضي، واتهمت وسائل إعلام إيطالية الأمن المصري بالتورط في قتله، بينما تنفي القاهرة صحة تلك الاتهامات.

اترك رد

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق