الرباط تشهد ثاني مسيرة إحتجاجية بسبب مقتل “بائع السمك”

Bourbiza Mohamed
أخبار المغرب
Bourbiza Mohamed6 نونبر 2016Last Update : 5 سنوات ago
الرباط تشهد ثاني مسيرة إحتجاجية بسبب مقتل “بائع السمك”
وسيط أونلاين
شهدت الرباط، اليوم الأحد، ثاني مسيرة احتجاجية، بسبب مقتل بائع أسماك "طحنته" شاحنة نفايات، خلال محاولته منع عناصر أمنية من مصادرة بضاعته بدعوى أنها "مخالفة".
وشارك الآلاف في المسيرة، التي انطلقت من باب الحد التاريخي، إلى مقر البرلمان، بمشاركة مواطنين ونشطاء حقوقيين وسياسيين وجمعيات من المجتمع المدني.
وحمل المتظاهرون صوراً لمحسن فكري، بائع الأسماك الضحية، ولافتات تطالب بالكشف عن حقيقة هذه القضية، ووضع حد لما اعتبروه "تجاوزات" من عناصر السلطة، و"سوء معاملاتها" للمواطنين.
وردّد المحتجون هتافات تطالب باحترام كرامة المواطنين، واحترام القوانين من جانب الجميع.

وطالب المشاركون بالكشف عن نتائج التحقيق، ومحاسبة المتورطين في مقتل بائع السمك.

وفي 28 أكتوبر/تشرين الأول، تداول نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر عملية مصادرة رجال الأمن المغربي، لكمية من الأسماك في مدينة الحسيمة (شمال).

وسُمع، عبر الفيديو، صوت يدعو سائق شاحنة لـ"طحن" الشاب "محسن فكري" بآلة شفط النفايات، حينما أراد أن يحول دون إتلاف بضاعته.

وتسبب مصرع "فكري"، بمظاهرات ومسيرات في جميع أنحاء المغرب، لا زالت مستمرة، وبشكل أكبر بمنطقته والبلدات المجاورة.

والثلاثاء الماضي، أعلن الوكيل العام للملك، لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة، أن "قاضي التحقيق لدى المحكمة أصدر أمراً بإيداع ثمانية أشخاص رهن الاعتقال الاحتياطي، في إطار التحقيق الجاري حول ظروف وفاة محسن فكري، في حين قرر مواصلة التحقيق مع ثلاثة آخرين في حالة سراح".

وقال بيان للوكيل العام للملك، إن "من بين المعتقلين اثنين من رجال السلطة (الشرطة)، ومندوب الصيد البحري، ورئيس مصلحة بمندوبية الصيد البحري (رسمية)، وطبيب رئيس مصلحة الطب البيطري، وثلاثة عمّال بشركة النظافة".

Short Link

Leave a Reply

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close