إهتمامات الجرائد العربية يوم 7 غشت 2016

Bourbiza Mohamed
أخبار عربية
Bourbiza Mohamed7 شتنبر 2016Last Update : 5 سنوات ago
إهتمامات الجرائد العربية يوم 7 غشت 2016
وسيط أونلاين
 اهتمت الجرائد العربية ،الصادرة يوم الأربعاء، بعدة مواضيع منها تطورات القضية الفلسطينية ، وقمة مجموعة العشرين التي عقدت بالصين،والوضع غير المستقر في عدد من الدول العربية ،والعلاقات العربية الروسية، وموضوع الإرهاب وتنظيماته المتطرفة، ومواضيع أخرى محلية.

ففي مصر كتبت صحيفة (الأهرام) في افتتاحيتها عن العلاقات المصرية الروسية وقالت إنها تمتد إلى أكثر من 70 عاما وبلغت ذروتها في فترة الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين حين ساعد الخبراء السوفيت مصر فى إنشاء المؤسسات الإنتاجية، وبينها السد العالى فى أسوان.
وأضافت إنه إذا كانت العلاقات قد عرفت فترة فتور فإنها شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورات إيجابية متسارعة أدت إلى تعاون وثيق بين البلدين فى مجالات عدة، من بينها المجال العسكري مشيرة إلى اجتماعات اللجنة الروسية- المصرية المشتركة للتعاون العسكرى والفني،المنعقدة أخيرا بموسكو والتي أكد خلالها وزير الدفاع الروسي، سيرجى شويجو، أن بلاده تدعم مصر فى نضالها ضد الإرهاب الدولي، وفى سعيها لتعزيز الأمن الإقليمى.
كما أشارت إلى الاتفاقية الروسية الخاصة ببناء محطة كهروذرية فى منطقة الضبعة المصرية، وهو المشروع الذى يؤهل مصر لدخول عالم الاستخدام السلمى للقوى النووية من خلال إقامة 8 محطات نووية لتوليد الكهرباء، وبذلك يدخل التعاون المصرى الروسى مرحلة تاريخية جديدة.
أما صحيفة (الجمهورية) فكتبت في مقال عن الدخول الدرسي الجديد مشددة على ضرورة توفير الكتب المدرسية وتجهيز المدارس وإتمام إجراءات قبول التلاميذ الجدد.
كما أكدت على ضرورة حسم التضاربات حول نظم الامتحانات المفترض أنها تتويج للعملية الدراسية خلال عام كامل حتى يقبل عليها الطلاب وهم يعرفون من البداية كيف تكون النهاية قبل أن يغادروا مدارسهم إلى مراكز الدروس الخصوصية ” فهكذا الحال كل عام مادامت الوزارة لم تجد حلا يدفع التلاميذ للإقبال علي المدرسة ويوفر لأولياء الأمور ما يساعدهم علي تلبية مطالب الحياة الأخري”.
وتحدثت عدة صحف منها (الشروق) عن مواصلة القوات المسلحة مطاردتها لفلول المسلحين في سيناء وقالت إنه تم القضاء على 11 إرهابيا وإصابة خمسة خلال خمسة أيام.
وبالأردن، تطرقت صحيفة (الرأي)، في مقال، لقمة “العشرين” التي احتضنتها مدينة هانغتشو الصينية، مبرزة أنه فيما اختتمت القمة أشغالها التي يغلب عليها عادة الطابع الاقتصادي، إلا أن الملفات “السياسية” طغت عليها وفي مقدمتها الأزمة السورية التي كانت مدار تجاذب أمريكي روسي.
وأشارت في هذا الصدد إلى أن الأمريكيين لم يستطعوا، تسويق خططهم الرامية إلى تحقيق ما عجزوا عن تحقيقه في الميدان عبر الاتفاق الذي كان قد أوشك على بلوغ مرحلة التوقيع النهائي، إلا أن الجيش السوري وحلفاءه استطاعوا قلب المعادلة الميدانية،على نحو لم يعد أمام الأمريكيين بد من الاعتراف بأنهم فشلوا في “فرض” الاتفاق.
من جهتها، تناولت صحيفة (الدستور)، في مقال، موضوع دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لقمة ثلاثية تجمع  الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في موسكو.
واعتبرت أن الإعلان عن قبول عباس هذه الدعوة جاء بعد ساعات من نشر مقاطع مصورة للرئيس ينتقد بلغة وصفت بـ “النارية” التدخلات العربية في الشؤون الفلسطينية الداخلية، ومحاولات بعض العرب فرض إملاءاتهم على الفلسطينيين.
وأضاف كاتب المقال أنه ثمة إحساس فلسطيني عميق، بأن “الرباعية العربية” التي ظلت في غيبوبة تامة، أو حالة “وفاة سريرية” لردح طويل من الزمن، تستيقظ اليوم محملة بهاجسين اثنين، الأول إدراج الساحة الفلسطينية في عداد الساحات العربية المفتوحة لتصفية الحسابات الإقليمية مع الإسلام السياسي، فضلا عن حرب المحاور والمذاهب مع إيران (…)، والثاني، الاستعداد لمرحلة “ما بعد عباس” وإحساس الرباعية بالحاجة لتجهيز البيت الفلسطيني ليكون قابلا بخيارات وبدائل سياسية جديدة غير مجدية.
أما صحيفة (الغد)، فسلطت الضوء، من جانبها، على مواقف هيلاري كلينتون، المرشحة للانتخابات الرئاسية الأمريكية، فيما يخص عدد من القضايا العربية لاسيما منها الأزمة السورية، والنزاع العربي الإسرائيلي، والإرهاب وأساسا محاربة تنظيم (داعش).
ولفتت، في مقال، إلى أن مواقف الرئيسة “المقبلة المحتملة” للولايات المتحدة، لا تبدو مختلفة عن سلفها إلا من نواح تكتيكية فقط، إضافة إلى حقيقة يجب إدراكها، وهي أن الشرق الأوسط لم يعد يحظى بنفس الأولوية التي كانت له سابقا لدى الإدارات الأمريكية.
وبالإمارات، كتبت صحيفة (الخليج) في افتتاحيتها، أن الانتقال من مجموعة السبع إلى مجموعة العشرين لم يكن رغبة من البلدان الغربية في مزيد من مشاركة الآخرين في بحث قضايا العالم الجوهرية، وإنما ضرورة حتمتها التطورات الاقتصادية والسياسية والعسكرية في العالم.
وأبرزت في هذا الصدد أن مجموعة السبع وصلت إلى قناعة بأنها لا تستطيع أن تفرض سياساتها على الآخرين من دون موافقتهم، وهي لذلك وافقت على قيام مجموعة العشرين، ظنا منها أنها تستطيع أن تمرر سياساتها بقليل من التنازلات الشكلية.
وأكدت الافتتاحية على أن إخفاق قمة العشرين في الوصول إلى حلول مشتركة لقضايا العالم، يهدده بمخاطر جسيمة قبل أن تخلص للقول إنه إذا كانت الصورة واضحة من حيث خطورة المشكلات التي تهدد العالم، “فما الذي يمنع القوى الكبرى من الوصول إلى اتفاقات لكيفية معالجتها؟ ببساطة، الأمر يعود إلى أنه في الوقت الذي يتغير فيه العالم من حيث طبيعة التطورات التي تحصل فيه، ومن حيث نوع المخاطر التي تفرزها، فإن مقاربة البلدان الكبرى لهذه التطورات وتلك المخاطر لم تتغير “.
ومن جانبها، اعتبرت صحيفة (البيان)، في افتتاحيتها أن كل التنظيمات التي ترفع شعارات دينية، تقوم بتوظيف هذه الشعارات، في سياق التسبب بفوضى عارمة في هذه المنطقة، ولا أدل على ذلك من (داعش) و(النصرة) وصولا إلى كتائب الحشد الشعبي، وحزب الله، وغيرها من تنظيمات وأحزاب.
واعتبرت الصحيفة أن هذا التوظيف يعد توظيفا غير مقبول، فهذه التنظيمات والأحزاب، تبحث عن شرعيات تاريخية، لتبرير كل الجرائم التي تقع فيها، وتؤدي إلى سفك دماء الأبرياء، تحت عناوين مختلفة، وتبريرات مختلفة، برغم أن الإسلام ذاته، اعتبر حرمة النفس الإنسانية، تفوق حرمة الكعبة.
أما صحيفة (الاتحاد)، فأكدت في مقال لرئيس تحريرها محمد الحمادي أن الكلام الذي يتم تداوله عن الوضع في اليمن كثير ولا يتوقف، وسواء أكان صحيحا ما تحدثت به بعض المصادر عن خلافات نشبت بين الانقلابيين في اليمن أو لم يكن صحيحا، فلم يعد ذلك بالأهمية بمكان بعد أن أصبح الحصار على الانقلابيين يضيق أكثر وأكثر.
وشدد كاتب المقال على أن المهم في الوضع اليمني يبقى هو الإنسان الذي يخسر من عمره، والوطن الذي يخسر من رصيد أجياله ومستقبلهم، مشيرا إلى أن الأرقام التي أعلنها وفد الحكومة الشرعية، خلال المؤتمر الصحفي في القاهرة بالأمس، مهمة جدا وتعطي مؤشرات خطيرة جدا، يجب أن يقف أمامها العالم طويلا،، والأهم من ذلك أن يحرك نفسه كي لا تتضاعف هذه الأرقام وتتفاقم، فلا يمكن التعامل معها.
وفي البحرين، ثمنت صحيفة (الوطن) زيارة عاهل البلاد، الملك حمد بن عيسى آل خليفة لموسكو، وأعربت عن تطلعها لمستقبل أكثر متانة من العلاقات مع شريك دولي مثل روسيا، موضحة أن القيادة البحرينية تدرك جيدا التحولات الجارية في الشرق الأوسط، وأن مثل هذه التحولات لا تخلو من التحديات والفرص في الوقت نفسه، ومن يعمل الآن على اقتناص الفرص سيكون قادرا على تحقيق المكاسب لاحقا.
وأشار رئيس تحرير الصحيفة إلى أن هذه الزيارة هي ثاني زيارة لموسكو في عام واحد، مبرزا اهتمام المنامة الكبير بالصناعة العسكرية الروسية دعما لجهود تطوير القدرات الدفاعية البحرينية، كما أن هناك تطلعا بحرينيا للتعاون مع روسيا في مجال الطاقة والاستفادة من خبراتها المتقدمة في هذا المجال، فيما سيسهم قرار إنشاء لجنة حكومية مشتركة رفيعة المستوى في فتح مجالات واسعة وآفاق مختلفة للتعاون الثنائي.
وعلى صعيد آخر، أشارت صحيفة (أخبار الخليج) إلى أن منظمة اليونيسيف أعلنت قبل أيام أن 2.7 مليون طفل سوري محرومون من الدراسة. أي أن هؤلاء الأطفال السوريين الذين هم في سن الدراسة (بين 5 و17 عاما) لن يتمكنوا من الذهاب إلى مدارس هذا العام داخل سورية وخارجها، مبرزة أن هذا العدد المهول من أبناء سورية محرومون من أبسط حقوق الإنسان في عالم اليوم.. الحق في التعليم، وهذا “بعد واحد فقط من أبعاد عملية الإبادة التي تتعرض لها سورية اليوم.. الوطن والشعب”.
وقالت الصحيفة إن ما يحدث في سورية يحدث مثله في العراق وفي ليبيا وفي اليمن أيضا، وإن دولا عربية تم تقسيمها فعليا طائفيا وجغرافيا وإشعال القتال بين أبنائها، فيما تنشر “القوى المتآمرة” مخططات وضعتها لتقسيم دول أخرى أيضا وإغراقها في الدم والفوضى، محذرة من أنه “إذا استمر حالنا على هذا النحو، فلن يوقف شيء مسيرة إبادة هذه الأمة. سوف ينجحون في إكمال مخططاتهم والانتقال بعملية التدمير والإبادة إلى دول وشعوب عربية أخرى غير التي تشهدها اليوم”.
وبلبنان، علقت (الجمهورية) على الوضع بالبلد بقولها إن ” الصورة قاتمة ما بعد تعليق الحوار” الوطني الاثنين الماضي، كما يتراكم الضباب السياسي على كل المستويات وليس ما يؤشر الى إمكان انقشاع الرؤية في المدى المنظور.
وقالت إن هناك غياب الأفق لأي اتفاق قريب بين المرشحين الرئاسيَّين رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون ورئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية بعد موجة التوتر الاخيرة في الحوار، الذي علقه رئيس مجلس النواب راعي الحوار نبيه بري بعد انسحاب (التيار الوطني الحر).
وخلصت الى أن الحوار “المعلق واللامطلق حتى الآن”، قد دخل فعلا الى مدار الوقف النهائي له، إلا إذا حدثت “معجزة”، تحمل راعي الحوار نبيه بري الى اعلان ولادة الحوار من جديد وإطلاقه.
من جانبها كتبت (المستقبل) تقول إنه وبعدما نجحت سياسة “قلب الطاولات” التي ينتهجها حزب (التيار الوطني الحر) في حشر البلد وخنق مؤسساته الدستورية الواحدة تلو الأخرى برعاية (حزب الله)، وهو حليف هذا التيار، باتت الأنظار متجهة لاستكشاف ما هو التالي على صفحات هذه الأجندة بعد تفريغ الرئاسة وشل مجلسي النواب والوزراء وصولاً إلى تعليق الحوار الوطني وتعليق جلساته حتى إشعار آخر.
وكشفت عن معلومات تشير إلى اتجاه تيار ميشال عون إلى رفع مستوى التصعيد والنزول إلى الشارع بعد عطلة عيد الأضحى.
أما (السفير) فأبرزت أن كل الأطراف تراجع حساباتها بعد تعليق الحوار، لكن “من دون أن يلوح في الأفق ما يوحي بأن الجلطة الدماغية” التي أصابت هذا الحوار “ستولد شعورا بالذنب أو الندم لدى أهله”.
وعلقت بأنه “لا أحد يستعجل تقديم التنازلات، برغم تسارع العد التنازلي نحو المجهول”، مسجلة أن أخطر ما في توقف الحوار الوطني “هو أنه ينطوي على إعلان صارخ عن فشل جديد لمحاولة لبننة التسوية” بين الفرقاء السياسيين.

Short Link

Leave a Reply

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close