إهتمامات الجرائد العربية يوم الأربعاء 21 سبتمبر 2016

Bourbiza Mohamed
أخبار عربية
Bourbiza Mohamed21 شتنبر 2016Last Update : 5 سنوات ago
إهتمامات الجرائد العربية يوم الأربعاء 21 سبتمبر 2016
وسيط أون لاين

اهتمت الجرائد العربية ،الصادرة اليوم الأربعاء 21 سبتمبر 2016، باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك،والعلاقات الخليجية الإيرانية ، والأزمة السياسية في لبنان،فضلا عن مواضيع أخرى محلية وإقليمية.

ففي مصر كتبت صحيفة (الأخبار) في مقال عن مشاركة مصر، من خلال الرئيس عبد الفتاح السيسي، في اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة بنيويورك ،وقالت إن أخطر مشاكل وقضايا وأزمات العالم مطروحة للبحث والتداول في هذه الاجتماعات مشيرة إلى أنشطة السيسي ولقاءاته مع عدد من زعماء الدول .

وأضافت أن اتصالات السيسي ومباحثاته تهدف لشرح واستعراض مجمل التطورات والاوضاع المصرية وما تم انجازه خلال العامين الماضيين في اطار المسيرة الوطنية بعد ثورة الثلاثين من يونيو”وهذا أمر بالغ الأهمية لنا”. وخلصت للقول بأن العالم ” كله أصبح مدركا الآن لموقف مصر الداعي لحل سياسي للأزمة السورية(..)وموقفها الساعي لتوافق اقليمي ودولي لاعادة الامن والاستقرار إلى ليبيا واليمن، والمنادي بضرورة الادراك بأن الطريق لوقف تدفق اللاجئين والحد من الهجرة غير الشرعية، هو وقف النزاعات والحروب” فضلا عن ضرورة المواجهة الدولية الشاملة للإرهاب.

وفي نفس الموضوع كتبت صحيفة (الجمهورية) في افتتاحيتها بعنوان (مصر في الاتجاه الصحيح) أن مشاركة الرئيس السيسي في هذه الاجتماعات والاتصالات التي أجراها كشفت أن مصر “تعود بقوة لدورها الريادي “. وأبرزت في هذا الصدد ” مدلول الحرص الأمريكي من جانب مرشحي الرئاسة الأمريكية، هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، على الجلوس إلى الرئيس المصري(..)وما صدر عنهما من تصريحات” إيجابية قبل أن تؤكد أن الزيارة أكدت على أن ” مصر تسير في الاتجاه الصحيح”.

من جهتها نقلت صحيفة (اليوم السابع) المستقلة عن وزير الشؤون القانونية ومجلس النواب مجدي العجاتي قوله إن اللجنة المشكلة من الحكومة لتعديل قانون التظاهر ستنتهي من التعديلات المطلوبة خلال شهر قبل عرضها على مجلس النواب للمصادقة عليها .

وفي البحرين، قالت صحيفة (أخبار الخليج) إن “كل شيء حولنا يتطور سريعا، لذلك ينبغي أن نسارع الخطى نحو تحقيق المزيد من الانجازات، ويجب أن تكون البحرين عاصمة للمصارف الإسلامية في الشرق الأوسط كما هي ماليزيا في شرق آسيا”، مستطردة أن ذلك يحتاج إلى تحقيق عمل متكامل لهذه المؤسسات حتى تتخذ البحرين مركزا لها.

وأضافت الصحيفة أن هناك حاجة على الصعيد السياحي إلى وضع دراسات متكاملة حول احتياجات الأسرة الخليجية للخدمات وأماكن الترفيه في البحرين، موضحة أن الاقتصاد هو مرتكز التنمية، ويجب البحث في كيفية تحقيق موارد للدولة وللقطاعات الاقتصادية من خلال فتح مجال الاستثمار في المشاريع السياحية، وأن الملتقى الحكومي المنعقد مؤخرا بالمنامة “كان فكرة ممتازة، ونتمنى أن تتحقق الاستفادة منه (..)”.

وعلى صعيد آخر، أشارت صحيفة (الوسط) إلى أنه بعد ثماني سنوات من الأزمة المالية العالمية اندلعت أحداث (الربيع العربي) في 2011، وتبعتها أحداث (الخريف الطائفي)، وهي “فترة عسيرة مازلنا فيها، لأنها تختبر إنسانيتنا قبل أي شيء، وتختبر قدراتنا السياسية والاقتصادية على الخروج بصورة أفضل مما كنا عليه”.

وأوضحت الصحيفة أن الأوضاع تسببت في تغييرات كبيرة جدا، وهي لا تزال لم تنته بعد، وآثارها لن تكون بأقل مما حدث بعد الحرب العالمية الثانية (..)، مبرزة أن ذلك يجري في وقت تتطور فيه وسائل التواصل الاجتماعي بسرعة فائقة، وهذا ساهم في توجيه نوعية الصراعات، وتأجيجها، أو تخفيضها، بحيث أصبحت هذه التقنية المتوافرة للجميع محورا من محاور الحرب المشتعلة في كل مكان.

وبالإمارات، كتبت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها أن السلام يبتعد أكثر عن متناول العالم، موضحة أن جذور هذا الأمر يتخلص في أمرين اثنين. الأول، أن القوى الكبرى تتصارع على مناطق النفوذ، والثاني أن النظام الاقتصادي العالمي السائد يحقق الفقر للأغلبية والازدهار للأقلية، حيث الأول يؤدي إلى التسابق على التسلح في العالم، فكل قوة تريد أن تمتلك أقوى الأسلحة حتى تخيف بها الأخرى، وتجبرها على تقديم التنازلات، أو تحمي نفسها من مثل هذا الابتزاز، في حين أن الثاني يقود إلى تفريخ العنف والإرهاب.

واعتبرت الافتتاحية أنه يتعين على القوى الكبرى، أن تعمل ، في سبيل استعادة السلام، على أن تجعل من “المشاركة والمساواة والعدالة أساسا لتصرفاتها، ومحورا لنظام عالمي جديد.. وهذا لا يبدو قريبا”.

ومن جهتها، أبرزت صحيفة (البيان)، في افتتاحيتها، بيان المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي، المنعقد في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة جاء قويا ومعبرا عن تماسك ووحدة الموقف الخليجي والعربي ازاء قضايا مختلفة.

وأوضحت أنه “موقف صلب تجاه تدخلات ايران في منطقة الخليج، وبثها للفتنة، وممارستها للارهاب بأشكال مختلفة، وحض لايران للتوقف عن ارهابها الدموي في المنطقة، ووقف تطاولها واساءاتها المتعددة ازاء دول الخليج ، والمنطقة العربية”، وذلك في سياق مساعي ايران لتصدير الفوضى والخراب والدمار الى كل المنطقة.

وشددت الصحيفة على أن البيان عبر عن الروح الخليجية الموحدة، ازاء هذا العبث الايراني الدموي، وتجاه الفتن السياسية والطائفية والمذهبية، التي تريد ايران تصديرها الى المنطقة، مؤكدة أنه جاء في توقيت هام للغاية، قيل من خلاله ان دول الخليج، تقف متماسكة قوية، ازاء كل الاخطار، وانها لن تسمح لاي عدو بالتسلل الى هذه المنطقة.

وبلبنان قالت صحيفة (الجمهورية) إن المشهد تصدرته أمس ثلاثة عناوين، يتعلق الأول بإلقاء الرئيس الأميركي باراك اوباما آخر كلمة له كرئيس أمام الأمم المتحدة قبل انتهاء ولايته، والعنوان الثاني إقليمي تمثل باستئناف العمليات العسكرية في سوريا واستهداف شاحنات محملة بالمساعدات في ريف حلب الغربي، والعنوان الثالث محلي عبر استمرار التشنجات السياسية والمواقف عالية الن برة والتي ظهرت في بيان كتلة (المستقبل) النيابية (تابعة لسعد الحريري)، محملا (حزب الله) مسؤولية تعطيل انتخابات رئاسة الجمهورية، ومؤكدا استمراره في ترشيح سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية (حزب الله يرشح ميشال عون).

أما (السفير) فأشارت الى أن الأفق الرئاسي يستمر “مسدودا”، برغم محاولات اختراقه، فيما الوقت يضيق على “المخارج الانقاذية” مع اقتراب موعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية في 28 شتنبر ، والتي أرادها ميشال عون ان تكون مفصلية وفاصلة، بحيث يصبح “ما بعدها ليس كما قبلها” (يهدد عون بالنزول الى الشارع).

ونقلت الصحيفة عن مصادر واسعة الاطلاع تأكيدها أن الاستحقاق الرئاسي” لا يزال يراوح مكانه برغم كل الضجيج الحاصل”، وأن جلسة الحوار بين (حزب الله) و(تيار المستقبل) و “حركة أمل”، مساء أمس، لم توح بإمكان انتخاب الرئيس.

من جهتها كتبت (النهار) تقول إن الاهتمام اللبناني يتوزع بين الخارج والداخل، الاول في نيويورك حيث برز اهتمام متجدد بلبنان وخصوصا من الجانب الفرنسي، إذ ابلغ الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام ان باريس ستتابع اتصالاتها مع جميع الفرقاء للتوصل الى انتخاب رئيس للجمهورية، وأنها في طور الاعداد لاجتماع لمجموعة الدعم الدولية للبنان ربما في نونبر المقبل لاتخاذ التدابير اللازمة لمساعدة لبنان على مختلف الأصعد ولا سيما منها ملف اللاجئين وتبعاته.

Short Link

Leave a Reply

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close