إهتمامات الجرائد العربية يوم الأحد 11 سبمتبر 2016

Bourbiza Mohamed
أخبار عربية
Bourbiza Mohamed11 شتنبر 2016Last Update : 5 سنوات ago
إهتمامات الجرائد العربية يوم الأحد 11 سبمتبر 2016
وسيط أونلاين

اهتمت الجرائد العربية ،الصادرة يوم الأحد، بجملة مواضيع منها الأزمة في سوريا، والأخطار المحدقة ببعض دول المنطقة ،وموضوع الإرهاب وسبل مواجهته ، وذكرى اعتداءات 11 سبتمبر بالولايات المتحدة الأمريكية،فضلا عن مواضيع محلية.

ففي مصر كتبت صحيفة (الأهرام) في افتتاحيتها بعنوان (الهدنة في سوريا) عن اتفاق الهدنة التي توصل إليه الطرفان الأمريكي والروسي متسائلة عما إذا كان سيوقف نزيف الدم السوري، وهل ستلتزم كل الأطراف المتفائلة بالهدنة فعلا.
الأسئلة كثيرة- تقول الأهرام- والإجابات شحيحة، غير أن الأمر المتفق عليه بين المراقبين هو أن هيبة ومصداقية الولايات المتحدة وروسيا، باتت على المحك الآن متسائلة “هل القوتان الأكبر قادرتان فعلا على إنفاذ إرادتيهما؟ الأيام المقبلة كفيلة بتقديم الإجابة”.
أما صحيفة (الجمهورية) فكتبت في افتتاحيتها بعنوان (وقفة عرفات) وقالت إن الملايين يقفون اليوم على صعيد عرفة الطاهر يؤدون فريضة الحج بعد أن أنعم الله سبحانه وتعالى عليهم بالقدرة والاستطاعة.
وبعد أن استعرضت بعض فضائل ومغازي هذه الفريضة قالت إنه مع الفرحة بأداء الفريضة” يأتي عيد الاضحي، والفداء دروس تتجدد، وحكم تتولد، علامات مضيئة على طريق الخير والحب والسلام للعباد والأوطان”.
وفي البحرين، أبرزت صحيفة (أخبار الخليج) في مقال بعنوان “الفشل الأمريكي وتقسيم الدول” تأكيد مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي ايه)، جون برينان، أن هناك احتمالات تشير إلى إمكانية تقسيم العراق وسورية، وأن تأسيس ديمقراطية على النمط الغربي في العراق مسألة صعبة للغاية.
وقالت الصحيفة إن هذا تصريح رسمي لإعلان الفشل الأمريكي و”السعي لتغيير المخطط والمؤامرة والتحول إلى مخطط تقسيم العراق وسورية”، مضيفة أن ذلك سيتبعه بعد فترة الدعوة لتقسيم اليمن وليبيا وربما لبنان، كما حصل في تقسيم السودان وبالتالي يتم تنفيذ مخطط (سايس بيكو) الجديد للوطن العربي والعالم الإسلامي كذلك.
ومن جهة أخرى، أوضحت صحيفة (الوسط) في مقال بمناسبة ذكرى مرور 15 عاما على اعتداءات 11 شتنبر، أن “الإرهاب ليس في الواقع إلا تعبير عن حالة قلق عميقة أوجدتها مناهج لا تعترف بحق الإنسان في العيش الكريم في بلاده”، معتبرة أنه بعد 15 عاما من هذه الأحداث، “تعززت مكانة الإنسان في كل مكان، إلا في منطقتنا التي لا تزال تهدر طاقاتها بالقضاء على التعددية وعلى الأفكار الداعية للمواطنة والعدالة والمساواة”.
وأشارت الصحيفة إلى أن اعتداءات 11 شتنبر غيرت الكثير ودفعت في الوقت نفسه إلى تبني أفكار ومفاهيم أكثر تعصبا وتطرفا، جعلت عالم اليوم غارقا في صراعات بين ما هو مقبول كمعتقد، وبين الإسلام السياسي والطرح المتطرف الذي استخدم لتفعيل وتشكيل تنظيمات تكفر وتقتل وتلعب عبثا في الأرض تحت حجج وأعذار مختلفة، مبرزة أن هذه الاعتداءات التي استخدمت كذريعة لبث الخوف والرعب في نفوس الأمريكيين لم تنجح، ذلك أنه بعد 15 عاما تبدو المدن التي استهدفها الإرهاب “أكثر عمرانا وأكثر حيوية، وأكثر أمنا من بلدان ومدن المناطق التي ترعرع فيها هؤلاء الإرهابيون”.
وبالإمارات، كتبت صحيفة (البيان)، في افتتاحيتها، عن الوقوف بعرفة في إطار شعائر الحج، موضحة أن “هذا يوم عظيم، يسبق عيد الأضحى، حيث يقف المسلمون اليوم، أمام حالة تاريخية، غير مسبوقة، تفرض على الجميع مراجعة أوضاعهم، على كل المستويات، لمعالجة التحديات، التي تعصف بأكثر من مليار عربي ومسلم”.
وأبرزت أنه اليوم الذي يدعو فيه الحجيج الله عز وجل، وتلهج الألسن، بطلب الرحمة، وسط تحديات، أقلها سفك الدماء في دول كثيرة، وغياب التنمية، وشيوع الفقر والبطالة، وسط مؤشرات على غياب المستقبل، والتراجعات في كل المجالات.
وشددت الافتتاحية على أنه قد آن الأوان أن تقف هذه الأمة كلها أمام التحديات، من أجل معالجتها، بحيث يعود الإنسان إلى مكانته الأساس، وتركيز كل الموارد والشعارات والبرامج، لأجل حياة الإنسان، ونزع كل العراقيل من حياته، ورفع شعارات لبرامج تجعل حياة الإنسان مقدمة على كل شيء، وتنقية حياة الإنسان العربي والمسلم، من كل الالتفاتات غير المنتجة والتي تؤدي إلى شيوع كل هذه الأمراض من تعصب وتطرف، وجهل وفقر، وكراهية وأحقاد، كي تستعيد هذه الأمة مكانتها بين الأمم، وهذا أمر ليس صعبا في حال توفرت الإرادة الصلبة من أجل التغيير.
ومن جهتها، أشارت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها إلى نجاح وزيري الخارجية الأمريكي والروسي أخيرا ، في التوصل إلى اتفاق بشأن وقف القتال في سوريا، ومباشرة تقديم المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة، لتمهيد الطريق أمام استئناف المفاوضات السورية – السورية، وإخراج الأزمة من الطريق المسدود.
من الواضح، تضيف الافتتاحية، أن المفاوضات كانت صعبة، ومرت بمراحل متعرجة، لكن من الواضح أيضا أن الجانبين كانا مصممين على التوصل إلى اتفاق، أو تفاهم، أو خطة مشتركة، وفق التسميات المختلفة التي أُطلقت على ما تم إنجازه.
ولاحظت (الخليج) أنه لا أحد يمكنه ضمان احترام الاتفاق وتطبيقه بأكمله، نظرا لتواجد عشرات المجموعات المسلحة، وتشابك ارتباطاتها وعلاقاتها ومرجعياتها السياسية والدينية والتمويلية، لذا فالتطبيق الميداني للاتفاق قد يواجه مصاعب وعراقيل، مؤكدة على أن الاتفاق “اختبار لجدية الجميع في بدء خطوة أولى على طريق التسوية السياسية للأزمة السورية، بعد أن طال أمدها، وتحولت إلى كابوس يقض مضجع الجميع. هي ساعات فقط، ويتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود”.
أما صحيفة (الوطن)، فتطرقت في افتتاحيتها، إلى تركة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الثقيلة، موضحة أنه بحكم قوة ومركزية الولايات المتحدة الأمريكية كقطب عالمي رئيسي، فإن الرئيس الأمريكي يعتبر موضع اهتمام عالمي، لحضور السياسة الأمريكية في أغلب الملفات ودورها في مواجهة الأزمات والأحداث الثقيلة.
وأشارت الافتتاحية إلى أنه مع اقتراب نهاية ولاية الرئيس الأمريكي الـ44 فإن السلبية التي تعاطت بها إدارته مع ملفات ينعكس أثرها على المستوى العالمي برمته، وهي مثار انتقادات واسعة وأشبه بالهرب إلى الأمام أو ترحيل الأزمات إلى من سيخلفه سواء أكان المرشح الجمهوري المثير للجدل دونالد ترامب، أو الديمقراطية الأوفر حظا هيلاري كلينتون.

Short Link

Leave a Reply

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close