“إلغاء حدث أفضل من إلغاء حياة”.. الصحة العالمية تحذر من متحور أوميكرون خلال موسم العطل

Bourbiza Mohamed
2021-12-22T12:52:16+03:00
منوعات
Bourbiza Mohamed22 دجنبر 2021Last Update : 4 أسابيع ago
“إلغاء حدث أفضل من إلغاء حياة”.. الصحة العالمية تحذر من متحور أوميكرون خلال موسم العطل
Ad Space

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — وسط ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا الناجم عن متحور “أوميكرون”، حذّرت منظمة الصحة العالمية من أنّ الوقت قد حان لإعادة التفكير في خططك الاحتفالية لموسم الأعياد.

من جانبه، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن الجائحة قد تعني إلغاء اللقاءات الاحتفالية خلال فترة الأعياد، مضيفًا أن “إلغاء حدث أفضل من إلغاء حياة بأكملها”.

ويتفشّى متحوّر “أوميكرون” في العالم بسرعة لم يسبق لها مثيل. وأشار تيدروس في حديثه خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد الاثنين، إلى أنّ أفريقيا سجّلت أقل عدد من الإصابات الجديدة خلال 18 شهرًا، قبل شهر واحد فقط. وها هي تحتل، خلال الأسبوع الماضي، المرتبة الرابعة من حيث عدد الإصابات الأعلى منذ بداية الجائحة، خلال أسبوع واحد.

وفي الولايات المتحدة، أصبح المتحور الجديد سائدًا بعد أقل من 20 يومًا من اكتشافه للمرة الأولى.

وقال تيدروس: “ثمة دليل ثابت الآن أنّ أوميكرون ينتشر بشكل أسرع من متحور دلتا. ويرجّح إمكانية إصابة الأشخاص الذين تلقوا التطعيم، أو تعافوا من كوفيد-19”.

وفرض عدد من الدول حول العالم قيودًا جديدة في شأن التجمّعات الاحتفالية. حيث عمدت هولندا على فرض إغلاق صارم جديد اعتبارًا من الأحد، يُسمح بموجبه لضيفين كحد أقصى بالانضمام إلى أي تجمع داخلي، باستثناء مناسبة عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة، حيث سيُسمح بدخول أربعة ضيوف.

وفي كندا، وضعت مقاطعة أونتاريو قيودًا جديدة على التجمعات الداخلية، حيث تقلّص عدد الأشخاص المسموح لهم بالتجمع من 25 إلى 10 أشخاص.

وفي ألمانيا، قال مجلس الخبراء الخاص بكوفيد-19 الذي شُكّل حديثًا، الإثنين، إن الحكومة الألمانية يجب أن تتخذ “إجراءات منسقة جيدًا وواسعة النطاق، بهدف تقليل الاختلاط على مستوى البلاد”، من أجل مكافحة انتشار المتحور.

وأعلنت فرنسا أيضًا أنه سيتم حظر الأحداث والتجمّعات الكبيرة في الهواء الطلق ليلة رأس السنة الجديدة، حيث ألغت العاصمة الفرنسية باريس عرض الألعاب النارية التقليدي للعام الجديد.

في كوريا الجنوبية، تراجعت الحكومة عن خطتها المرحلية لتخفيف القيود الأسبوع الماضي، وبدلاً من ذلك أعادت تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي الصارمة، ضمن حظر تجول على المطاعم والمقاهي على مستوى البلاد بدءًا من الساعة 9 مساءً.

وأعلنت نيوزيلندا، الثلاثاء، أنها ستؤجل إعادة فتح حدودها على مراحل حتى نهاية فبراير/شباط العام المقبل بسبب تخوّفها من متحوّر “أوميكرون”.

وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الاثنين، إنه قد يتخذ إجراءات لمنع المزيد من انتشار فيروس كورونا ومتحور “أوميكرون” في المملكة المتحدة – لكنه امتنع عن الإعلان عن أي قيود جديدة.

ومع ذلك، ألغت الملكة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، بالفعل تجمع عائلتها التقليدي في عيد الميلاد وسط ارتفاع أعداد الإصابات الناجمة عن “أوميكرون”.

في غضون ذلك، أعلن عمدة لندن صادق خان، السبت، عن حالة “أحداث رئيسة”في العاصمة البريطانية، بسبب الارتفاع السريع في عدد الحالات. ويشير مصطلح “الأحداث الرئيسة” إلى أن أي حدث يتطلب ترتيبات خاصة يتم تنسيقها بين خدمات الطوارئ والسلطات المحلية.

وفي حديثه يوم الاثنين، أقر تيدروس بأن الناس “سئموا من هذه الجائحة”.

وتابع: “جميعنا نريد قضاء بعض الوقت مع الأصدقاء والعائلة. كل واحد منا يريد العودة إلى حياته الطبيعية، وأسرع طريقة للقيام بذلك هي أن نتخذ جميعًا، قادًة وأفراد، القرارات الصعبة التي يجب اتخاذها لحماية أنفسنا والآخرين”.

وأضاف: “من الأفضل إلغاء التجمعّات الآن والاحتفال لاحقًا، بدلاً من الاحتفال الآن والحزن لاحقًا. لا أحد منا يريد أن يكون هنا مرة أخرى في غضون 12 شهرًا، ويتحدث عن الفرص الضائعة، واستمرار عدم المساواة، أو المتحورات الجديدة”.



Source link

Short Link

Leave a Reply

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close