إحتجاجات على مقتل “بائع السمك” المغربي أمام سفارة المغرب في تونس

Bourbiza Mohamed
أخبار المغرب
Bourbiza Mohamed1 نونبر 2016Last Update : 5 سنوات ago
إحتجاجات على مقتل “بائع السمك” المغربي أمام سفارة المغرب في تونس
وسيط أونلاين

تظاهر اليوم الثلاثاء، عشرات من أنصار الجبهة الشعبية المعارضة في تونس، تأييداً للاحتجاجات التي عرفها المغرب، بسبب مقتل بائع أسماك "طحنته" شاحنة نفايات، خلال محاولته منع عناصر أمنية من مصادرة بضاعته بدعوى أنها "مخالفة".

والجمعة الماضية، تداول نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر عملية مصادرة رجال الأمن المغربي، لكمية من الأسماك في مدينة الحسيمة (شمال)، وسُمع فيه صوت رجل أمن يدعو سائق شاحنة لـ"طحن" الشاب "محسن فكري" بآلة شفط النفايات، حينما أراد أن يحول دون إتلاف بضاعته.

وهتف المحتجون أمام سفارة الرباط في تونس، بشعارات تدعو السلطات المغربية لمحاسبة من أسموهم بـ"قتلة ومجرمين".

وقال المتحدث باسم الجبهة الشعبية(ائتلاف حزبي معارض)، حمة الهمامي، أمام أنصاره، إنّ "وفداً من قيادات الائتلاف قد مدّ القائمة بأعمال السفارة المغربية برسالة تدين بشدة ما أسماه بـ"الجريمة الفظيعة" التي راح ضحيتها بائع السمك محسن فكري.

وأضاف الهمامي، في تصريحات للأناضول، بأنهم "يساندون الاحتجاجات في المغرب ضد تجاوزات السلطة ويدعمون كل نفس حر".

وطالب السلطات المغربية بـ"احترام حقوق الإنسان والحريات".

وتابع: "في الجبهة الشعبية نتضامن مع تحركات الشعب المغربي فهو جدير بالكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية".

وفي سياق متصل، استنكر "عماد فكري"، أخ بائع السمك محسن، "المزايدات الإعلامية والسياسية التي تسببت في إيذاء الأسرة والشهيد" (لم يحددها أو يضرب أمثلة على تلك المزايدات التي يقصدها).

وقال في بيان باسم عائلة فكري، تلاه بقناة "ميدي1 تيفي"(قناة مغربية شبه رسمية)، "نستنكر كل المزايدات الإعلامية والسياسية التي تسببت في إيذاء الأسرة والشهيد، وانتهاك حرمته بصفة خاصة".

وأشاد بـ"التضامن الكبير للأفراد في كل أرجاء البلاد أو خارجها والذي لم يكن في الحسبان".

واليوم، رجحت النيابة العامة بالمغرب "القتل غير العمدي" بخصوص مقتل فكري.

وتسبب حادث وفاة فكري بعدما "طحنته" شاحنة نفايات خلال محاولته منع عناصر أمنية من مصادرة بضاعته، بمظاهرات ومسيرات في جميع أنحاء المغرب، لا زالت مستمرة حتى اليوم، وبشكل أكبر ببلدته والبلدات المجاورة.

Short Link

Leave a Reply

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close